Skip to content
  • الجمعة, 24 أبريل 2026
  • 5:30 م
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
الإدارات الأهلية في كردفان تدعو الأهالي إلى الابتعاد عن مواقع المليشيا خشية النهب والانتهاكات
أبريل 24, 2026
خالد سلك يقع في “فخ” الحريق السياسي أمام السودانيين بينما يلعب الآخرون لصالح أحزابهم خلف الكواليس
أبريل 24, 2026
البرهان يقوّض قوات الدعم السريع من الداخل
أبريل 24, 2026
من قصص الكرامة :الري والحفريات.. هل من عودة لزمن الثبات؟
أبريل 24, 2026
عمّار العركي | النيجر تطرد المحاميد… فهل يستقبلهم السودان؟
أبريل 24, 2026
  • الإدارات الأهلية في كردفان تدعو الأهالي إلى الابتعاد عن مواقع المليشيا خشية النهب والانتهاكات
  • خالد سلك يقع في “فخ” الحريق السياسي أمام السودانيين بينما يلعب الآخرون لصالح أحزابهم خلف الكواليس
  • البرهان يقوّض قوات الدعم السريع من الداخل
  • من قصص الكرامة :الري والحفريات.. هل من عودة لزمن الثبات؟
  • عمّار العركي | النيجر تطرد المحاميد… فهل يستقبلهم السودان؟
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

عمّار العركي | النيجر تطرد المحاميد… فهل يستقبلهم السودان؟

شاهد عيان أبريل 24, 2026 0

عمّار العركي

النيجر تطرد المحاميد… فهل يستقبلهم السودان؟

▪️التساؤلات التي طرحها الكاتب الصحفي صبري محمد علي العيكورة حول قرارات النيجر وتأثيرها على السودان، كما وردت في موقع “براون لاند”، جاءت في وقت حساس، وفتحت الباب أمام سؤال أعمق: هل ما يجري في النيجر شأن داخلي، أم بداية لتحول إقليمي قد يمتد أثره إلى السودان؟ وقد تمحورت أسئلته حول ما إذا كانت هذه الإجراءات ستتوقف داخل النيجر، أم أننا أمام موجة جديدة من التحركات السكانية قد تمر عبر تشاد نحو السودان، وما إذا كان على السودان أن يستعد مبكرًا لضبط حدوده في مرحلة ما بعد الحرب.
▪️في تقديرنا، ما يحدث في النيجر ليس إجراءً مؤقتًا أو معزولًا، بل هو جزء من إعادة ترتيب أمني وسكاني في منطقة الساحل، وهي عملية تتجاوز الحدود التقليدية للدول. فقرارات إحصاء وترحيل المحاميد، الذين ظلوا لسنوات بين تشاد والنيجر، لا توقف الحركة السكانية بقدر ما تعيد توجيهها. وفي الحزام الممتد من تشاد إلى السودان، غالبًا ما يتحول أي ضغط سكاني في دولة ما إلى تدفق في دولة أخرى، وهو ما يجعل السودان أحد المسارات المحتملة لهذه التحركات، بحكم الجغرافيا والتداخل القبلي.
▪️ولفهم هذه الصورة بشكل أدق، لا بد من العودة إلى ملف المحاميد ضمن سياق “عرب الشتات”، حيث تمتد هذه المجموعات بين السودان وتشاد والنيجر، ما يجعلها ملفًا معقدًا تتداخل فيه اعتبارات الأمن والهوية والهجرة. وتُظهر التجربة في النيجر حجم هذا التعقيد، إذ واجهت الدولة لسنوات صعوبات في التعامل مع مجموعات من المحاميد قدمت عبر تشاد ضمن موجات ترحيل سابقة، غير أن محاولات إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية اصطدمت بعوائق قانونية واجتماعية، أبرزها صعوبة إثبات الجنسية، وغياب ترتيبات إقليمية واضحة لإعادة الإدماج.
▪️ومع مرور الوقت، تحول الملف إلى نقطة توتر بين النيجر وتشاد، خاصة مع تزايد أعداد المرحّلين، ليصبح أزمة عابرة للحدود بلا حل نهائي، تتكرر بصيغ مختلفة في كل مرة. وفي هذا السياق، تتحرك النيجر اليوم نحو مقاربة جديدة تقوم على ضبط الهوية بشكل أكثر صرامة، من خلال إنشاء نظام “بيومتري” شامل وإدخال البيانات الرقمية في السجلات المدنية. هذا التحول يمكن وصفه بـ“السيادة الرقمية”، أي تحديد هوية المواطن عبر قواعد بيانات مركزية دقيقة بدل التقديرات التقليدية أو الانتماءات القبلية.
▪️في المقابل، يضيف الوضع في السودان بعدًا جديدًا للمشهد، فالحرب هناك أدت إلى نزوح واسع وتحركات سكانية معقدة، بعضها يرتبط بعرب الشتات، بما في ذلك المحاميد. مع مخاولات فاشلة لتوظيف بعض هذه الكتل السكانية في مشاريع إعادة تشكيل ديموغرافي، وهو ، دفع دول جوار السودان إلى التعامل معهم من زاوية أمنية أكثر صرامة. غير أن هذه المقاربة، رغم أهميتها، تظل حساسة، فالتشدد في تحديد الهوية قد يخلق توترات اجتماعية في بيئات تتداخل فيها القبيلة مع الدولة، وقد يؤدي أي خلل في التنفيذ إلى نتائج عكسية مثل التهريب و الإرتزاق و الانخراط في جماعات مسلحة.
* خلاصة القول ومنتهاه:
▪️ما تقوم به النيجر اليوم هو محاولة لإعادة بناء الدولة من الأطراف، غير أن نجاح هذه المحاولة لا يعتمد على القرارات الإدارية والتقنية فقط، بل على القدرة في تحقيق توازن بين الأمن والواقع الاجتماعي. فترحيل المحاميد ليس مجرد إعادة تنظيم للسكان، بل هو في أصله إعادة رسم لحدود الدولة، وحدود الانتماء إليها


عمار العركي
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
من قصص الكرامة :الري والحفريات.. هل من عودة لزمن الثبات؟
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
حسن البصير | عندما يتحدث الرويبضون..!!
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
ياسر محمد محمود | الخرطوم… ​انكسار المآذن وأنين المساجد
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
من أعلي المنصة | ياسر الفادني
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم
شاهد عيان أبريل 23, 2026
مقالات
من أعلى المنصة | ياسر الفادني
شاهد عيان أبريل 23, 2026
مقالات
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
شاهد عيان أبريل 23, 2026
مقالات
دبابيس حارة | عثمان يونس
شاهد عيان أبريل 23, 2026
مقالات
ويبقى الود | دكتور عمر كابو
شاهد عيان أبريل 23, 2026
مقالات
حول عودة النور قبة وقيادات صمود
شاهد عيان أبريل 22, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
الأخبار
الإدارات الأهلية في كردفان تدعو الأهالي إلى الابتعاد عن مواقع المليشيا خشية النهب والانتهاكات
شاهد عيان أبريل 24, 2026
الأخبار
خالد سلك يقع في “فخ” الحريق السياسي أمام السودانيين بينما يلعب الآخرون لصالح أحزابهم خلف الكواليس
شاهد عيان أبريل 24, 2026
الأخبار
البرهان يقوّض قوات الدعم السريع من الداخل
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
من قصص الكرامة :الري والحفريات.. هل من عودة لزمن الثبات؟
شاهد عيان أبريل 24, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile