د. أحمد عيسى محمود (عسجد الجنقولية)
حسين يحيى جنقول محافظ بنك السودان المركزي السابق تم تعيينه بواسطة حميدتي. ولتهاون الحكومة استمر في منصبه لمدة ثلاث سنوات من عمر الحرب. ليتم الاستغناء عنه بعد خراب سوبا. ليلحق بحميدتي محافظًا لبنكه المركزي بحكومته الواتسابية. بعاليه يقودنا لمواصلة العبثية الجنقولية في البنك المركزي. إذ تمكنت شركة عسجد المرتبطة بالأمارات عبر طرق ملتوية من توقيع عقد لحنق الاقتصاد السوداني. للأسف مازال كثير من المسؤولين يتعاملون بالوصاية على الشعب والفرعنة الإدارية (وما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد). ونسي بأن الشارع في عهد (لقومناك بسيوفنا). على كلٍ إن يقظة الشارع أنقذت الوطن من كارثة إقتصادية محققة. ليلغي البنك المركز العقد الفاسد. ولكن يجب أن نطالب الحكومة بما كتبه أحدهم: (خطوة إلغاء بنك السودان لعقد شركة العسجد ليست كافية؛ بل يجب على النائب العام فتح تحقيق موسع وشامل ويضم كافة الجهات المختصة للوصول لكل مخطيء، وكل متواطيء. وحسابه على جرمه. التحقيق ضرورة قصوى، وهيبة القانون خط أحمر، والعدل أساس الحكم. وخلاصة الأمر ليتأكد كل مسؤول في هذا العهد بأنه خادمًا للشعب وليس سيدًا أو وصيًا عليه. وأن سيوف الشارع بالمرصاد لكل فاسد مهما كانت مكانته، وليس هناك كبير على القانون في سودان اليوم، والكل تحت كاميرات الميديا.
