Skip to content
  • الأحد, 26 أبريل 2026
  • 8:33 م
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
ما وراء الجمود.. ديناميكيات المقاومة
أبريل 26, 2026
أبريل 26, 2026
ضربة نوعية تكشف تحركات عبدالرحيم دقلو في غرب كردفان
أبريل 26, 2026
تصاعد حرب الشائعات: نفي مزاعم حول تحركات البرهان واشتباكات بأمدرمان
أبريل 26, 2026
شروط صارمة للاستسلام.. الاستخبارات تحدد مصير قادة المليشيا الميدانيين
أبريل 26, 2026
  • ما وراء الجمود.. ديناميكيات المقاومة
  • (بدون عنوان)
  • ضربة نوعية تكشف تحركات عبدالرحيم دقلو في غرب كردفان
  • تصاعد حرب الشائعات: نفي مزاعم حول تحركات البرهان واشتباكات بأمدرمان
  • شروط صارمة للاستسلام.. الاستخبارات تحدد مصير قادة المليشيا الميدانيين
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

ما وراء الجمود.. ديناميكيات المقاومة

شاهد عيان أبريل 26, 2026 0

د. الهيثم الكندي يوسف

في مقالاتنا السابقة من هذه السلسلة (في نقد الدولة المصنوعة ومتاهة النخب)، شخصنا دولة الغنيمة بوصفها الهيكل الذي صاغ الواقع السوداني، وناقشنا ضرورة الانتقال نحو دولة الإنتاج.

اليوم وفي إطار سعينا لتطوير هذا التداعي من المقالات لتصبح رؤية متكاملة يمكن أن تكون محاولة لإنجاز التغيير المنشود.

ونحن إذ نقف على أعتاب هذه الرؤية تبرز تساؤلات في غاية الالحاح وهي: إذا كانت الرؤية بهذا الوضوح (دولة الإنتاج بدلاً عن دولة الغنيمة) فلماذا يظل البناء الهيكلي للدولة السودانية صلباً أمام التغيير؟ ولماذا تثير دعوات الإصلاح المخاوف حول مصير وحدة البلاد؟.

إننا اليوم نحتاج إلى فهم (ديناميكية المقاومة) التي تمارسها بنية الدولة وفك الاشتباك بين ضرورة الإصلاح ومخاطر تفتت الوطن.

إن استعصاء الدولة السودانية على الإصلاح ليس مجرد إرادة سياسية إذ أعتبره رد فعل طبيعي ومتوقع، فهو نظام دفاعي طورته بنية الدولة العميقة لضمان بقائها، ودعوني ولأغراض هذه السلسلة من المقالات أعتبر أن نظام المقاومة هذا يعمل عبر ثلاثة مستويات لمقاومة التغيير هي :

المستوي الأول: الجهاز المناعي البيروقراطي: تتميز الإدارة البيروقراطية السودانية بقدرة فائقة على امتصاص الصدمات. فعندما تأتي محاولة إصلاحية لا يرفضها الجهاز الإداري صراحة بل يفرغها من محتواها عبر التعقيد الإجرائي (البطء المتعمد) الذي يقتل التغيير في مهده (تكوين اللجان كمثال) أو التسويف بأي شكل كان.

المستوي الثاني: عقدة الغنم (بضم الغين) : لقد تم بناء مجتمع يعتمد في بقائه على ما تجود به الدولة من عطايا. هذا يخلق غلبة من المواطنين الذين يخشون أن يؤدي انهيار (دولة الغنيمة) إلى انهيار دخلهم الضئيل. هذا الخوف هو السور الذي ظل يحمي النخب، لأن التغيير البنيوي يعني في نظر هؤلاء فقدانا للدخل وبالتالي تزعزع الأمان ولو كان أماناً هشاً.

المستوي الثالث : التحكم الأمني: نجحت الدولة في ربط الاستقرار بـالقبضة الأمنية، وإن كان هذا القول يبدو في ظاهره صحيحاً في دولة كالسودان لها مالها من التحديات الأمنية، إلا أن ذلك يجعل أي دعوة للإصلاح تبدو وكأنها دعوة لزعزعة الاستقرار وانفراط عقد الأمن. وبالتالي يتم التعامل معها كخطر أمني مما يؤدي لإحباطها.

بما أننا – وفي إطار الإنتقال لدولة الإنتاج كمدخل لحل المشكل السوداني المتوارث – قد طرحنا تمكين الأقاليم للاستفادة من الموارد التي تتوفر لديهم، يبرز تحدٍ وجودي وهو الخوف من أن يؤدي شعور الأقاليم بالاكتفاء المالي إلى تغذية النزعات الانفصالية؟ وإن كان هذا التخوف حقيقي ومبرر إلا أن الحل يكمن في الابتعاد عن اللامركزية العشوائية وتبني الفيدرالية التكاملية، واقترح هنا بعض النماذج لتطبيق ذلك:

– نموذج المصالح المشتركة: لا ينبغي أن تكون إدارة المورد إقليمية خالصة بحيث يفضل أن تكون إدارة مشتركة ضمن سلسلة قيمة وطنية. فالربط التبادلي بين الأقاليم المختلفة (موارد، بنية تحتية، طاقة، أسواق، موانئ) بحبث يجد كل إقليم كمال مشروعه الإقتصادي لدي الأقاليم الأخرى، مما يجعل الانفصال انتحاراً اقتصادياً لكل الأطراف. إذاً فالوحدة هنا مصلحية مادية لا فكاك منها.

– صندوق السيادة الوطني: يجب إنشاء آلية مقاصة بحيث يتم إدارة الثروة لصالح الأقاليم المحلية مع تخصيص جزء محدد ومتفق حوله لتمويل مشاريع استراتيجية عابرة للأقاليم تكون لصالح الجميع، وهو مما يمكن أن يربط مصير الأقاليم بمركز القرار الوطني.

– الدراسات والتطوير: يجب على المركز وفي إطار سعيه لتعظيم القيم الاقتصادية للمشاريع في الأقاليم المختلفة أن يهتم بالدراسات والتطوير التي تدعم تلك المشاريع مما يجبر الأقاليم للبقاء ضمن الدولة طالما تجد عندها الحلول للمشكلات الفنية التي ترفع من مدخولات مشاريعهم واستثماراتهم.

إن التعقل يقتضي، وفي إطار سعينا لتطبيق رؤية الإصلاح، أن نتبع فلسفة (الترميم) بدلاً عن (الهدم) فنحن لا نسعى لهدم المعبد، فالتاريخ القريب (تجربة تسقط بس) علمتنا أن الهدم الفوضوي يقود إلى المجهول. إن (الجراحة البنيوية) التي ندعو إليها هي عملية ترميم وتطوير لما هو موجود. لهذا فالمطلوب أن نبني فوق النجاحات ولو كانت محدودة، ونخلق مؤسسات مساعدة في إنزال الرؤية لواقع التطبيق (صناديق استثمار، هيئات تقنية… الخ) تجذب الكوادر المؤهلة والموارد فتجعل الدولة القديمة تتلاشى تلقائيا أمام كفاءة البديل.

إن هدفنا ليس إحداث قطيعة إنما نرغب في خلق انتقال سلس نحو دولة الإنتاج، وهو ما سنفصله بإذن الله في الحلقة القادمة حول كيفية إدارة (قوى المقاومة) وجعلهم شركاء في البناء وتبني الفكرة عوضاً عن مناهضتها.


د. الهيثم الكندي يوسف
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
مستنفران في أمدرمان: حدث صغيرة وتداعيات كبيرة !
شاهد عيان أبريل 26, 2026
مقالات شهادة الوهمين
القادة يسلمون والشفشافة يختطفون حين تتحول الفوضى إلى وسيلة ابتزاز
شاهد عيان أبريل 26, 2026
مقالات
خارج النص | يوسف عبد المنان
شاهد عيان أبريل 26, 2026
مقالات
وجع الحروف | إبراهيم أحمد جمعة
شاهد عيان أبريل 26, 2026
مقالات
حسن إسماعيل | الموجز
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبد الرحيم
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
التحركات الدبلوماسية لحل الأزمة السودانية..وأمل الشعب المرتقب
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
شوكة الحوت التي لا تبتلع ولا بتفوت . .حين ينقلب الأبناء على الأم الرؤوم
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
من قصص الكرامة :الري والحفريات.. هل من عودة لزمن الثبات؟
شاهد عيان أبريل 24, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
مقالات
ما وراء الجمود.. ديناميكيات المقاومة
شاهد عيان أبريل 26, 2026
الأخبار
شاهد عيان أبريل 26, 2026
الأخبار
ضربة نوعية تكشف تحركات عبدالرحيم دقلو في غرب كردفان
شاهد عيان أبريل 26, 2026
الأخبار
تصاعد حرب الشائعات: نفي مزاعم حول تحركات البرهان واشتباكات بأمدرمان
شاهد عيان أبريل 26, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile