حسبو البيلي يكتب: خالد سلك الحالة تحت التشريح
لم تعد القضية عند خالد سلك وقف الحرب بقدر ما هي ثأر شخصي ورغبة في الانتقام وإلحاق الأذى بالشعب السوداني، ما يقوم به سلك من نياحة وتحريض وكذب لا يمكن تفسيره فقط بالعمالة المباشرة وإن كانت هذه حاضرة وبائنة وتؤكدها المواقف ولكن ما يقوم به أعمق وأكبر من ذلك، فالرجل يتحدث بتشفي وحقد وانتقام وبطالة وخيابة وخيانة ودناءة ووضاعة وياسر عرمان، يقول للسودانيين الذين رفضوه وكشفوا خيانته إنه قادر على الضرر والإيذاء والتخريب، قادر على تدميرهم وجلب المصائب لهم وتوريطهم وتدمير منازلهم، يتحرك في العواصم لينتقم لذاته التي داسها السودانيين في فداسي والخرطوم ومدني والفاشر والنهود وود النورة، يريد أن ينتقم ليشفي جرحاً لازم نفسه منذ أن هتف السودانيين في وجهه خائناً وخائباً وعميلا، يريد أن يقول إن هذا المعبد الذي بنيتموه بخطابات الكرامة والسيادة أنا قادر على هدمه بالربط بينكم وبين الإر-هاب وداااعش والحرررس الثوري، وأن الخرطوم التي عدتم إليها فرحين مهللين ومستمتعين سأحيلها رماد وسأعمل على أن يتم غزوها وهدمها في رؤوسكم أجمعين،يتحرك سلك بأحقاد شخصية وعمالة إقليمية وخيابة قحتية وحسادة لا يفوقه فيها إلا خالد سلك نفسه، نسأل الله أن يكفينا شر هذا الرجل وأن يحفظ السودان من خيانته وعمالته .
















Leave a Reply