حسن إسماعيل يكتب:
يا الماشي لي برلين
بعد تشرذم (محامو الطوارئ)
صراعات المجموعات المدنية داخل تنسيقية صمود تتواصل
المجموعات المدنية داخل تنسيقية صمود تشهد صراعات قوية حول ( الفوز برضاء المجتمع الدولي والمانحين ) . وتدور الصراعات بين ثلاث مجموعات رئيسية وهي :
مجموعة ( منصة المجتمع المدني الديمقراطية ) ، يقودها مدني عباس مدني وعبد المنعم الجاك .
مجموعة ( مسارات التقارب المدني السوداني SCCT ) ، يقودها سليمان بلدو ، الشفيع خضر والمحبوب عبد السلام .
مجموعة ( تنسيقية المجتمع المدني ) ، يقودها عثمان منصور .
بدا الصراع مع بداية تأسيس المنصة ( منصة المجتمع المدني الديمقراطية ) ، التي كان يقف عليها عبد الله حمدوك وسليمان بلدو ، وبعد انكشاف امرها قام المذكوران بتركها وتولى قيادتها مدني عباس مدني .
قام سليمان بلدو بتأسيس مجموعة ( مسارات التقارب المدني السوداني SCCT ) كمجموعة بديلة للمنصة بالتعاون مع الشفيع خضر ، المحبوب عبد السلام وفيصل محمد صالح واخرين ، بدعم كامل ومباشر من مؤسسة هاينريش بول الألمانية التي رتبت زيارة الناشطين السياسيين الى المانيا وكانت هذه الزيارة هي البداية للترتيب لمؤتمر برلين .
تنسيقية المجتمع المدني هي جسم وهمي وانتهى عملها عقب انتهاء فترة حكم حمدوك ، وكان يقودها في تلك الفترة مدني عباس مدني وعائشة موسى .
ذادت الخلافات بين هذه المجموعات بسبب مؤتمر برلين ومن يحق له الذهاب الى برلين ، وتم منح مجموعة سليمان بلدو اكبر حصة مشاركين بحكم علاقاته القوية مع الالمان حيث حصل على ( 6 ) مقاعد للمشاركة في المؤتمر ولم تحصل مجموعة مدني عباس على أي مقعد ، الامر الذي اغضب مدني عباس ودفعه الى سؤال الالمان عن سبب عدم منحهم أي فرصة مع انهم يمثلون المجتمع المدني وكان رد الالمان ان المجتمع المدني تم تمثيله في ( 6 ) مقاعد وان المشاركين الذين تم اختيارهم كممثلين للمجتمع المدني هم : ( سليمان بلدو – عائشة حمد – عصام عباس – احمد كدودة – مريم حامد – حامد خلف الله ).
مثل اختيار هذه المجموعة صدمة لمدني عباس مدني ومجموعته حيث ان ( 4 ) من المشاركين الذين تم اختيارهم لتمثيل المجتمع المدني في برلين يتبعون لمجموعته ، وقد اتتهم الدعوة عبر مجموعة سليمان بلدو واخفوا هذا الامر .
أسس سليمان بلدو مجموعة مسارات التقارب المدني السوداني واوهم المانحين ان هذه هي المجموعة التي تمثل المجتمع المدني رغم ان أعضاء مجموعته التي تتكون من ( 20 ) شخص ليس لهم وجود على الأرض على عكس مجموعة مدني عباس .
ظهور هذا الخلاف اثار مخاوف مجموعة سليمان بلدو وان هذا الخلاف قد يؤدي الى افشال مساعيهم وقاموا بدعوة مجموعة مدني عباس لعقد اجتماع مشترك بين المجموعتين الا ان مجموعة مدني عباس رفضت الجلوس معهم .
قام سليمان بلدو باستدعاء عثمان منصور والصحفي عبد الرحمن الأمين وأسماء النعيم والطيب المالكابي وكلفهم بنشر بيان عبر تنسيقية صمود بانهم كونوا مكتب تنسيقية المجتمع المدني داخل صمود ، وانه تم انتخاب عثمان منصور رئيساً للتنسيقية وأسماء النعيم وعبد الرحمن الأمين نواباً له والطيب المالكابي مقرراً للتنسيقية ، وأصدرت التنسيقية بيان دعت فيه جميع المنظمات والكيانات والافراد للانضمام لهم.
سعى سليمان بلدو من خلال تكوين هذه التنسيقية الى قطع الطريق امام مجموعة مدني عباس مدني وهي (المجموعة الأكبر) ، حتى لا يكونوا هم المسيطرين على المجتمع المدني داخل صمود كما كان مدني عباس مسيطراً عليه في الحرية والتغيير















Leave a Reply