شاهد عيان
أفادت مصادر إعلامية سعودية بحدوث تصعيد جديد في العلاقات بين السعودية والإمارات العربية المتحدة، عقب إعلان مسؤول عسكري سعودي فشل الوساطة التي قادتها قطر لاحتواء الخلاف بين الجانبين حول الملف اليمني.
وقال العميد السعودي أحمد الفيفي، في تصريحات متداولة، إن المبادرات التي دفعت بها الرياض عبر قنوات إقليمية لم تلق استجابة، في إشارة إلى قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي، المدعوم من أبوظبي.
وجاءت التطورات بعد زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى أبوظبي ولقائه رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، في خطوة فسرها مراقبون كمحاولة لرأب الصدع بين الحليفين الخليجيين.
ويأتي التصعيد في ظل تباين مستمر بين الرياض وأبوظبي بشأن ترتيبات النفوذ في جنوب اليمن، وسط حديث منصات مقربة من دوائر القرار السعودي عن خيارات ضغط سياسية واقتصادية محتملة، دون صدور تعليق رسمي إماراتي حتى الآن.
ويرى مراقبون أن تطورات المرحلة المقبلة ستحدد ما إذا كان الخلاف سيتجه نحو الاحتواء الدبلوماسي أو مزيد من التصعيد غير المباشر عبر الساحة اليمنية.















Leave a Reply