14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

كبكابية على حافة الانفجار: اختطاف وتعذيب وتصفية مرتقبة لأبناء المحاميد

شاهد عيان أبريل 17, 2026
شارك الخبر:

بعد اختطافهم قبل أسبوع من مدينة كبكابية على يد أحد عناصر الماهرية المعروف بـ“عرطنجي”، وبتوجيه مباشر من عبدالرحيم دقلو، ما يزال مصير أربعة من أبناء المحاميد مجهولاً حتى الآن، دون أي معلومات رسمية توضح مكان احتجازهم.

وبحسب معلومات مؤكدة، فإن توجيهات صدرت بتصفيتهم ميدانياً وعدم إدخالهم إلى أي سجن، في خطوة تعكس تصعيداً خطيراً في أساليب التعامل مع المختطفين.

المختطفون هم:

مصطفى آدم حسين
أبوبكر حمودة دخلوب
زكريا الأمين آدم حسين
آدم موسى
وأكدت معلومات تعرض أبوبكر حمودة لتعذيب قاس أدى إلى كسر يديه الاثنتين، بطريقة انتقامية.

ما يجري يأتي في ظل حالة أمنية هشة وغياب كامل للقانون، الأمر الذي فتح الباب أمام عمليات اختطاف وتصفية حسابات دون أي رادع، وسط مخاوف متزايدة على حياة بقية المختطفين.

مواضيع ذات صلة