22 أكتوبر
عاجل
لماذا لم تتحرك “جوبا” لوقف تدفق المُرتزقة الجنوبيين للقتال مع المليشيا في السودان .. وماذا يريد أن يقول سلفاكير ؟ •تحولات سريعة في السوق بعد قرارات البرهان الاقتصادية: كسر الاحتكار يعيد الأسعار لمستويات معقولة •قائد الفرقة الرابعة مشاة يتفقد دفاعات دندرو ويؤكد الجاهزية لاستكمال الفرقة الرابعة •عبدالرحيم دقلو يرسل وفدا إستخباراتياً إلى مدينة أصوصا لإكمال عملية سحب “أبناء الماهرية والموصى عليهم” من النيل الأزرق •تجدد الإشتباكات بين أبناء الماهرية والمُرتزقة النوير بعد هزيمتهم في “اوكليلي” وفرارهم في إتجاه الكرمك •البرهان ينتصر لصوت المواطن.. صرخة «عيشتين بألف» تحرك ملف أعباء المعيشة •الدفاعات الجوية تحبط تهديداً استراتيجياً.. إسقاط مسيّرة معادية قادمة من إثيوبيا بمنطقة بكوري •خبير عسكري : لا تستطيع المليشيا وحلفائها أن تصمد طويلا أمام متحركات الجيش في محور النيل الأزرق •البرهان بالطول والعرض….بين الحرب وهموم المواطن •القاسم المشترك بين اطماع حميدتي ومحمد علي باشا •

كبكابية على حافة الانفجار: اختطاف وتعذيب وتصفية مرتقبة لأبناء المحاميد

شاهد عيان أبريل 17, 2026
شارك الخبر:

بعد اختطافهم قبل أسبوع من مدينة كبكابية على يد أحد عناصر الماهرية المعروف بـ“عرطنجي”، وبتوجيه مباشر من عبدالرحيم دقلو، ما يزال مصير أربعة من أبناء المحاميد مجهولاً حتى الآن، دون أي معلومات رسمية توضح مكان احتجازهم.

وبحسب معلومات مؤكدة، فإن توجيهات صدرت بتصفيتهم ميدانياً وعدم إدخالهم إلى أي سجن، في خطوة تعكس تصعيداً خطيراً في أساليب التعامل مع المختطفين.

المختطفون هم:

مصطفى آدم حسين
أبوبكر حمودة دخلوب
زكريا الأمين آدم حسين
آدم موسى
وأكدت معلومات تعرض أبوبكر حمودة لتعذيب قاس أدى إلى كسر يديه الاثنتين، بطريقة انتقامية.

ما يجري يأتي في ظل حالة أمنية هشة وغياب كامل للقانون، الأمر الذي فتح الباب أمام عمليات اختطاف وتصفية حسابات دون أي رادع، وسط مخاوف متزايدة على حياة بقية المختطفين.

مواضيع ذات صلة