الهامش الشقى….وهم التحرير وعقوق الأبناء (دارفور… جبال النوبة.. النيل الأزرق)!
إبراهيم مليك……..
الاثنين ٢٠٢٦/٣/٣٠
كلمتا (الهامش والتحرير) من أكثر الكلمات التى ضللت أهل هذه الإقليم واستخدمها أبنائهم فى صراعهم مع الحكومات المركزية فكانت سبباً فى التشريد والجهل وتقسيم المجتمع….
من العجائب التى لا توجد إلا فى السودان أن يتجرأ مواطن فى حمل السلاح بحجة جلب الحرية وإزالة الهامش فيعيث فساداً فى الأرض ويجد من يناصره فى جرائمه!
منذ ظهور أول حركة تمرد فى السودان بعد خروج المستعمر إلى اليوم لم يحقق أى مكسب يحسب لصالح المواطن كلها شعارات ومتاجرة وعمالة وزرع للكراهية بين أبناء الوطن….
الحرب الدائرة الآن فى السودان خرجت عن تحقيق مطالب الهامش إلى إذلال كل الشعب السودانى وتشريده وقتله وسلب حقوقه الأساسية وأولها حق الحياة والعيش الكريم ….
أبناء الهامش فى السلطة من مناطق دارفور وكردفان والنيل الأزرق والذين فى المعارضة جميعهم جعلوا من مواطن هذه المناطق ضحية لتحقيق مآربهم وعجزوا عن حمايتهم …
ما يجرى فى مدينة الدلنج والكرمك وغيرها من مدن كردفان وقبلها مدن دارفور التى تقع تحت وطأة التمرد وأصبحت فارغة من مواطنيها إلا الذين لا يجدون حيلة للخروج منها تثبت أن هذا التمرد فقد القيمة الأخلاقية وأصبح يتهور فى استهداف المواطنين يرميهم بالمدافع يقتل الأبرياء بحجة التحرير ورفع التهميش… !
انقسام أهل هذه المناطق حيال يجرى فيهم جعل الجرائم أمرٌ معتاد… !
السؤال إلى متى يستمر التمرد فى قتل المواطنين بحجة رفع التهميش والتحرير؟!
هل يستطيع هؤلاء القتلة إقناع أهلهم بأن هذه الجرائم لمصلحتهم ومن أجل بناء مستقبل أفضل لهم؟
متى يتوقف القتل والفوضى فى السودان عامة ؟!
إلى متى يدفع أهل الهامش ثمن نزوة السلطة من أبنائهم الذين لم يجلبوا لأهلهم غير البؤس والتعاسة؟!













Leave a Reply