كشف الدكتور ايمن شرارة عن تصاعد حالة الغضب والرفض داخل صفوف المليشيا تجاه سياسات ما يسمى بـ“تأسيس” وطريقة إدارة دقلو، مشيراً إلى توقف عدد من القيادات عن العمل، والتزام آخرين منازلهم، بينما غادر بعضهم البلاد تحت غطاء العلاج.
وأوضح أن هناك انقطاعاً واضحاً في التواصل بين دقلو وقياداته، مع تبادل اتهامات بالتخوين حتى بين المشاركين في القتال، ما يعكس أزمة ثقة وغياب قيادة فعالة.
وأضاف أن الخلافات امتدت إلى الدوائر المقربة من دقلو، بما في ذلك بعض أفراد أسرته، حيث غادر القيادي إسماعيل عيساوي “سمعيني” إلى الخارج وسط مؤشرات على خلافات عميقة، أعقبها سحب أفراد أسرته من جبهات القتال.
وأكد أن هذه التطورات تشير إلى فقدان السيطرة داخل المليشيا، مع تزايد تأثير أطراف خارجية على القرار، وعزلة متنامية لدقلو، ما يعزز احتمالات تفكك داخلي واسع خلال المرحلة المقبلة.












Leave a Reply