قال خبير عسكري تشادي لمنصة “شاهد عيان” إن الجنرال أبكر عبد الكريم داود وجه رسالة مفادها:
“لسنا طرفاً في صراعات السودان؛ لست توربورو ولا دعم سريع، أنا قائد القوات المسلحة التشادية، ومهمتي حماية أمن بلادنا، وعدونا الوحيد هو من يجرؤ على المساس بحياة شعبنا”.
غير أن معطيات على الأرض “بحسب المصدر” تعكس صورة مغايرة، حيث أُفيد بأن لجنة مشتركة من قادة الجيش التشادي زارت منطقة طينة التشادية بقيادة أحمد أصيل أغبش، وذلك في إطار جمع السلاح من المواطنين، تحسباً لمشاركتهم إلى جانب السودانيين في مواجهة ما وصف بالمليشيا المعتدية.
وأشار المحلل إلى أن الجنرال أبكر استخدم مصطلح “توربورو” للإشارة إلى القوات المشتركة، مقابل استخدامه اسم “الدعم السريع” للمليشيا، وهو ما اعتبره مراقبون انحيازاً في التوصيف، مؤكدين أن دقة المصطلحات تعكس الموقف الحقيقي ولا تحتمل الالتفاف.
كما وجهت انتقادات للحكومة التشادية، متهمة إياها بدعم المليشيا بالسلاح، وبالسماح باستخدام مطاراتها في عمليات تنطلق منها مسيرات إماراتية تستهدف مواقع داخل السودان، في ما اعتبر انتهاكاً للسيادة.
واختتم المحلل السياسية بالتأكيد على أن تجاهل هذه الاتهامات أو عدم توضيح












Leave a Reply