حرب البترول
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
اليوم عيد الفطر المبارك لعام (١٤٤٧) أعاده الله علينا بالخير والبركات. وجنب العالم كارثة الحرب الحالية بين ثنائي الخراب العالمي (أمريكا وإسرائيل) ضد إيران. حرب تكاد تكون قد خرجت من السيطرة، بتخطيها للخطوط الحمراء. حرب انحرفت عن مسارها التقليدي. حرب ركّزت هذه الأيام على ضرب البنية التحتية من غاز ووقود وكهرباء… إلخ. حرب وصل تأثيرها لكل إنسان في العالم. هناك دول خفضت ساعات العمل. وأخرى أغلقت جامعاتها. حتى أمريكا لم يبقَ من مخزونها من البترول إلا أسبوعين. عليه إن لم تتدارك أمريكا خطورة الموقف وتوقف الحرب اليوم قبل الغد فإن مزيدًا من الانهيار في انتظارها. اليوم أمريكا تحت رحمة تكنولوجيا روسيا. منظومات روسية في إيران قلب الطاولة رأسًا على عقب بالنسبة للسلاح الأمريكي الذي ظلت تتباهى به سنين عددا. بالأمس كما ذكرت مواقع استخباراتية هروب قاذفات أمريكية من أجواء إيران وعادت لقواعدها بعد أن استشعرت بالخطر. تمكنت إيران من ضرب طائرة (F35) فخر الصناعة الأمريكية. وخلاصة الأمر أتوقع أن يوقف ترامب حربه الخاسرة تلك فجأة ليعلن بأنها قد حققت أهدافها. ولكن في حقيقة الأمر تمرغت أنفها في وحل إيران. وما عاد هناك صلف أمريكي بعد اليوم في الشرق الأوسط. لتظهر إيران كلاعب أساسي في هندسة المشهد بالمنطقة.
الجمعة ٢٠٢٦/٣/٢٠
حرب البترول | د. أحمد عيسى محمود















Leave a Reply