23 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

كيف استخدم أبناء المدينة وقوداً للحرب ثم غاب القادة …؟

شاهد عيان مارس 20, 2026
شارك الخبر:
كيف استخدم أبناء المدينة وقوداً للحرب ثم غاب القادة …؟
دكتور وليد شرارة يصف ما حدث بخيبة الجنينة: كل الحروب، تظهر لحظات فارقة تكشف حقيقة القيادات لا شعاراتها.
ما جرى في الجنينة يطرح سؤالاً موجعاً : من يدفع الثمن، ومن يختفي عند الحساب ؟
حين احتاج عبدالرحيم دقلو إلى أبناء المدينة، حضر بنفسه، قدم المال والسلاح، وفتح أبواب المواجهة على مصراعيها.
اندفع الشباب بثقة، ظناً أنهم يخوضون معركة لها قيادة ومسؤولية.
لكن ما إن انتهى الدور المطلوب، حتى تلاشى الحضور، وسقط المقاتلون واحداً تلو الآخر، وتركت القيادات لمصيرها في مواجهة الموت.
المأساة ليست فقط في الخسارة البشرية، بل في غياب الحد الأدنى من الوفاء.
لا حضور مع الجرحى، لا مواساة حقيقية للأسر، ولا تحمل لمسؤولية القرار.
مجرد اتصال عابر لا يوازي حجم الدم الذي أُريق.
هكذا تُختزل المآسي عندما تتحول الأرواح إلى أرقام، وعندما يصبح القادة زائرين مؤقتين في لحظات الحشد، وغائبين دائمين في لحظات الفقد.
وبين الحضور والغياب، تبقى الجنينة تدفع الثمن وحدها.

مواضيع ذات صلة