تباينت ردود الأفعال وسط ثوار ديسمبر تجاه ما أعلن عنه بوصفه “حدثاً مهما” من قبل شخصيات بارزة في مجموعة “صمود”، حيث قابل كثيرون الإعلان بسخرية وانتقادات لاذعة، معتبرين أن ما طرح لا يرقى إلى مستوى التوقعات التي سبقت الإعلان.
وصف عدد من الناشطين الحدث بأنه “عادي” ولا يحمل جديداً مشيرين إلى أن المجموعة تعاني من حالة ارتباك وتناقض في مواقفها السياسية، بحسب تعبيرهم.
كما اتهم بعضهم قيادات في المجموعة بالابتعاد عن الواقع الصعب الذي مرا به الشعب السوداني من انتهاكات مليشيا آل دقلو وتماهيهم وتصالحهم مع جرائمها الشنبعة في حق السودانيون.
وفي تعليقات متداولة، سخر ناشطون من الترويج المسبق للحدث، حيث قال أحدهم إن الإعلان “لا يستحق كل هذا الترقب” فيما أشار آخرون إلى أنهم كانوا يتوقعون خطوات أكثر تأثيراً على الأرض، مثل تحركات داخل السودان أو اتفاقات سياسية ملموسة.
كما تضمنت بعض التعليقات انتقادات مباشرة لقيادات بعينها، مع دعوات لهم للعودة إلى الداخل السوداني والانخراط في العمل من داخل البلاد بدل الاكتفاء بالتصريحات من الخارج ووصفوها بطول ” اللسان “.
ويعكس هذا التباين حالة من الانقسام داخل القاعدة التي كانت تحسب سابقاً على قوى الثورة، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل التحالفات السياسية وقدرتها على تقديم مبادرات تقنع الشارع في ظل الظروف الراهنة.
وقال احد اعضاء غاضبون بلا حدود ” نحن غير القوات المسلحة في الوقت الراهن ما بنعرف جسم “












Leave a Reply