تشهد عدة محاور ميدانية تطورات عسكرية متسارعة، حيث واصلت القوات المسلحة والقوة المساندة لها تنفيذ عمليات دفاعية وهجومية ضمن نطاق ولايات كردفان والمناطق الحدودية، مع تسجيل نجاحات ميدانية ملحوظة في التصدي ” العمل العدائي ” والاستطلاع.
في شمال كردفان، تمكنت الدفاعات الجوية من التصدي لمسيرة استراتيجية دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وذلك شرق مدينة الأبيض.
وبحسب المعلومات، يُرجح أن المسيرة انطلقت من منطقة أصوصا داخل الأراضي الإثيوبية.
وعلى تخوم بارا، نفذت القوات عمليات استطلاع جوي دقيقة، أسفرت عن رصد تجمعات تابعة للمليشيا وتحديد أهداف محتملة، في انتظار التعامل معها في توقيت عملياتي مناسب.
وفي تطور لافت، رصدت استخبارات الجيش حالة فرار لأربعة عناصر مرتزقة في منطقة الكرنك الحدودية، من بينهم ثلاثة خبراء أجانب يحملون الجنسية الكولومبية ومتخصصون في تشغيل الطائرات المسيرة.
أما في محور كادوقلي، فقد أسفرت عمليات الاستطلاع القتالي عن إلقاء القبض على عناصر يُشتبه بانتمائهم للمليشيا، وذلك ضمن جهود تأمين المناطق الحيوية وتعزيز السيطرة الميدانية.
وفي إطار العمليات الهجومية، نجحت الطائرات المسيرة التابعة للقوات المسلحة في استهداف وتدمير عربات قتالية للمليشيا على طريق الصادرات، ما يُعد ضربة مباشرة لقدراتها اللوجستية.
بالتزامن، تواصل قوات العمل الخاص وجهاز المخابرات عمليات التمشيط والتأمين في نطاق المسؤولية بمدينة الأبيض ومحيطها، لضمان استقرار الأوضاع ومنع أي تسلل أو تهديد محتمل.
وعلى الصعيد السياسي والعسكري، تتصاعد الاتهامات تجاه إثيوبيا باستمرار إطلاق المسيرات من أراضيها، في ما اعتبرته الجهات الرسمية إعلانًا عدائيًا غير مبرر. وقد أُبلغت الحكومة الإثيوبية رسميًا برفض السودان لهذه التحركات، وسط حديث عن علاقات تربط بين هذه الأنشطة والمليشيا، بدعم يُنسب إلى الإمارات العربية المتحدة.
نصر من الله وفتح قريب












Leave a Reply