لاوي مادبو
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
جاء في الكوكتيل الإخباري لهذا اليوم خبر ارتداء مادبو ناظر الرزيقات (أحمر عاد) لزي الجنوب (اللاوي) إثر هروبه لدولة جنوب السودان، بعد أن ضاقت عليه أرض السودان بما رحُبت، وهذا الهروب نتاج طبيعي لتقديراته الخاطئة في دعمه لتمرد حميدتي من وجهة نظر قبلية وجهوية. وقد أشار الأخ عباس حديبة لذلك بقوله: (مادبو كان يمنِّ النفس بأن يطوي الخرطوم في خمس ساعات. إلا أن قدرة الله جعلته عِبرة لمن يعتبر، بدلًا من أن يطوي الخرطوم طوي “اللاوي”. واللاوي لمن لا يعرفه هو اللبس القومي لإخوتنا في جنوب السودان). وفي تقديرنا سوف تلحق به بقية الإدارات الأهلية المتمردة، وليكثر الجنوب من اللاوي لبقية الهاربين من جحيم الواقع الذي جنته براقش على نفسها – بدوافع أقل ما تُوصف بها إنها صبيانية -، لأن طاحونة قرر في آخر اجتماع له على كل ناظر (دقنية) بعدد (٤٠٠) بقرة وكذلك (٥٠٠) شاب على كل ناظر قبيلة لدعم الميدان العسكري الذي أصابه ما أصابه من وهنٍ في الفترة الأخيرة. وفي حالة عدم التنفيذ (سوف تسمع غُنى بالزاندي). ونؤكد من خلال ما وصلت إليه الأمور من الصعب دفع تلك (الدقنية) المفروضة عليهم. لذا الهروب هو البديل المتاح. ولأول مرة تجدني أتفق جزئيًا مع طاحونة وفقًا للمثل (يا الضايقين حلوها مُرها ضوقوا). وخلاصة الأمر ندرك تمامًا بأن ما للإدارة الأهلية من مكانة وسط المجتمع السوداني. فتلك فرصة وسانحة طيبة للدولة أن تعيد ترتيب البيت الداخلي لتلك الإدارة التي تمردت. أي: تعيين إدارات جديدة مشهود لها بالقومية شريطة من آل بيتهم، أي: بعدم نقل الإدارة (لخشم) بيت آخر في القبيلة. حتى لا ندخل في مناكفات ونحن في غنًى عنها.
الثلاثاء ٢٠٢٦/٣/١٧
نشر المقال… يعني العظة والاعتبار من حال مادبو وأشباهه.















Leave a Reply