اتهم الدكتور أيمن شرارة أسرة آل دقلو بالوقوف وراء تدبير عمليات اغتيال داخلية استهدفت قيادات في صفوف المليشيا، عقب اتهامات مباشرة بالخيانة وتسليم مدينة بارا للطرف الآخر.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن سقوط مدينة بارا شكل واحدة من أكبر الضربات التي تعرضت لها المليشيا خلال الفترة الأخيرة، حيث خسرت أكثر من خمسين عربة قتالية، إضافة إلى وقوع عدد كبير من الأسرى، وفقدان تانكري وقود وعربتين كبيرتين محملتين بالذخائر.
وعقب انسحاب القيادات من بارا توجهوا إلى منطقة جريجيخ شمال المدينة، حيث عقدت القيادات المتهمة اجتماعاً مغلقاً لمناقشة التطورات.
وخلال الاجتماع تم استهداف الموقع بدقة شديدة، ما أدى إلى مقتل جميع القيادات الموجودة داخل الراكوبة التي كانت تستخدم كغرفة قيادة وسيطرة لمحور بارا.
ومن بين القتلى قائد المحور آدم عمليات، وهو من أبناء الزغاوة والمسؤول المباشر عن محور بارا، إضافة إلى القيادي حمدين قرجي، إلى جانب أربعة من قادة المحاور لم تعرف هوياتهم حتى الآن، فيما أُصيب القيادي حسن دود بجروح.
وأشارت المعلومات إلى أن الضربة كانت دقيقة ومحددة، إذ انحصر الاستهداف داخل الراكوبة التي كانت تضم القيادات فقط، دون وقوع أضرار في العربات أو الجنود الموجودين في الموقع، ما يرجح أن العملية استهدفت دائرة القيادة المتهمة بتسليم بارا تحديداً.
كما ربطت المصادر حادثة جريجيخ بما حدث سابقاً في فوربرنقا، حيث يرد اسم القيادي عبدالرحيم بحر ضمن القيادات المتهمة بتسليم بارا.
وتشير هذه التطورات إلى احتمال وجود عملية تصفية منظمة داخل دوائر المليشيا، وهو نهج يقال إنه يتكرر كلما وُجهت اتهامات بالخيانة أو حملت قيادات مسؤولية الهزائم والخسائر.












Leave a Reply