مرور عام على مجزرة “الفاشر” .. جرد حسابات السياسة والميدان .. ماذا كسبت المليشيا وصمود من جرائم “أبولولو” وأمثاله؟
شاهد عيان
أكتوبر 26, 2026
لن ننسى ذلك اليوم الأسود في تأريخ كل الحروب التي عرفتها هذه البلاد ، حينما تم إجتياح مدينة الفاشر التي كانت تحت الحصار لمدة (١٨) شهرا وسط تواطؤ ومؤازرة دولية وإقليمية لهذه المليشيا الإرهابية.
فقد كان الإعتقاد السائد في أوساط داعمي المليشيا من “سواقط” قحت وصمود ومن شايعهم داخليا وخارجياً، أن سيطرة المليشيا على الفاشر ستكون نقطة البداية لإطلاق المشروع الإنفصالي في دارفور.
وقد مر عام على هذه الوقائع الدامية والتي لا يزال ضحاياها من المدنيين الذين فقدوا أعزائهم وذويهم تحت وابل رصاص أبولولو وأشباهه من الأغيار والمبدلين لصوص الملايات وملابس النساء من قرى كردفان ودارفور يتجرعون الألم.
وكانت لجيش السودان كلمته ورؤيته وخطته لدحر هذه المليشيا الباغية، فقد تم ضربهم في مقتل في محور غرب دارفور لقطع طرق إمدادهم القادمة من تشاد وليبيا، كما تم فتح فوهة الغضب الساطع في بنادق المقاومة الشعبية في دارفور وشحذ همة أسود المُشتركة الضارية.
بعد مرور عام على مجزرة الفاشر الكارثية، لم تتحرك تنسيقية حمدوك لإدانتها ولو بحرف واحد ، ارادوا أن يعيدوا سيناريو الفاشر وبابنوسة في الأبيض، وشاءت إرادة الجيش وشعب السودان الأبي أن تُهزم المليشيا في محور كردفان وان تتم مطاردتها داخل إقليم دارفور وصولا لإجبار عبدالرحيم دقلو على الإختباء في مدينة أصوصا الإثيوبية والله غالب على أمره.
