26 أكتوبر
عاجل
كاريكاتير | شاهد عيان •الجيش يدفع قائد المليشيا إلى الهروب على متن موتر.. رحلة فرار على طريفة تسعة طويلة من الضربات الجوية •الفشل يلاحق مجموعة صمود.. «وكلاء مشيخة أبوظبي» أينما ذهبوا ! •مقتل مرتزقة أجانب وقيادات بالمليشيا أثناء تناولهم «شية المناصيص» في مدينة نيالا •ماذا بعد ان فقدت المليشيا ثلثيّ مكاتب إستخباراتها في نيالا وإنقطاع الإتصال بينها وبين عناصرها في محوريً كردفان ودارفور. •محلل سياسي: لا نتوقع أن تنجح مساعي مُسعد بولس لإنقاذ المليشيا من متحركات الجيش إلا بمعجزة! •تعامل الجيش السوداني مع العدوان الإثيوبي بمهنية عالية أجبرتهم على التراجع عن “قرارات غير صائبة” •فضيحة جديدة لمُرتزقة آل دقلو في نيالا .. إختفاء أموال مُخصصة للمرتبات والمصابين عقب ضربات الجيش الأخيرة لمواقع إدارية تتبع للمليشيا •وجع الحروف | معركة التحرير وملامح المتغيرات •هستيريا داخل المليشيا.. إنكار القادة المستسلمين وضربة تستهدف الدائرة الضيقة لعائلة دقلو •

الجيش يدفع قائد المليشيا إلى الهروب على متن موتر.. رحلة فرار على طريفة تسعة طويلة من الضربات الجوية

شاهد عيان أكتوبر 26, 2026
شارك الخبر:
قال الكاتب والناشط المهتم بشؤون إقليم دارفور، المهندس أيمن شرارة ، إن الضربات الجوية المتتالية التي استهدفت مواقع تابعة لمليشيا الدعم السريع بمدينة نيالا أدت، بحسب معلوماته، إلى دفع قيادات بالمليشيا إلى تغيير مقار إقامتها والتنقل بين مواقع مختلفة ، مشيراً إلى استخدام قائد المليشيا دراجات نارية في بعض عمليات النقل ، تفادياً للاستهداف.
وأوضح شرارة أن الضربات الأخيرة شملت عدداً من المواقع، عقب استهداف سوق المواشي وحي المصانع ومقر نظم المعلومات.
وأضاف أن مبنى يستخدم لإقامة مشغلي الطائرات المسيرة بحي المطار تعرض لضربة جوية، قال إنها أسفرت عن مقتل ثلاثة فنيين كانوا بداخله.
وأشار إلى استهداف مبنى سكني بشارع المطار، بالقرب من قيادة الغربية، قال إنه يستخدم لإقامة عدد من ضباط المليشيا وخبراء أجانب.
وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، ذكر شرارة أن ضربة جوية استهدفت شركة تتبع لأسرة دقلو، وتعمل في تكرير الذهب وتجهيزه للتهريب ، وتقع بالمنطقة الصناعية الجديدة شرق سوق المواشي وشمال حي المصانع، مضيفاً أن الضربة أسفرت، وفق المعلومات التي أوردها، عن مقتل سبعة من عناصر الحراسة المكلفين بتأمين الموقع.
وبحسب شرارة، دفعت الضربات المتتالية قيادة المليشيا إلى تحذير ضباطها من البقاء في مقارهم الرسمية أو التجمع داخل المواقع المعروفة.
ولفت إلى أن غرف الرصد والسيطرة التابعة للمليشيا تستطيع رصد بعض الطائرات المسيّرة والإبلاغ عن التهديدات الجوية، لكنها تواجه صعوبات في التصدي لها ومنعها من تنفيذ ضرباتها.

مواضيع ذات صلة