23 سبتمبر
عاجل
مطار تيغراي يسقط بيد الثوار.. وحكومة آبي أحمد أمام أخطر اختبار مصدر ميداني يُقلل من تصريحات حميدتي التي قال فيها “الكلام للبندقية” : عرباتهم قطعت وقود في محور كردفان ! “أن يفضي إلى تنصيب حكومة مدنية” حسب بيان الخارجية الأمريكية يعني أن يعود حمدوك رئيساً للوزراء فقط هل تعلم أن أكبر أعداء أمريكا والإمارات في إقليم السودان هو “محمد حمدان دقلو” ومسعد بولس نفسه ؟! #عاجل | إثيوبيا.. تصعيد وخسائر في صفوف جيش ابي احمد التابع لحزب الازدهار نيابةً عن العدو الاماراتي .. مجموعة مرتبطة بخالد سلك والحاج وراق تبرم عقد للضغط السياسي في الولايات المتحدة واشنطن “تُشرعن” جرائم الإمارات في السودان وتتحدث عن شرعية حكومة حمدوك : قف ..السودان ليست أمارة خليجية تابعة ! تغريدة كاميرون هدسون حول إقدام واشنطن على عدم منح التأشيرة للبرهان حينما تحاصرها الهزائم المليشيا ترتكب المجازر والجرائم البرهان في الأمم المتحدة…خارطة الطريق والتقرير الأممي

حينما تحاصرها الهزائم المليشيا ترتكب المجازر والجرائم

شاهد عيان سبتمبر 23, 2026
شارك الخبر:
✍🏾الطيب قسم السيد
يتفق الكثير من المتابعين عل أن إقدام المليشيا على استهداف مدينة الأبيض واعيانها المدنية،ومراكزها الخدمية والتربوية والصحية،،يعود لثلاثة مؤشرات رئيسة.
اولها: معاقرتها لمذمة الاستعواض النفسي لتغطية الواقع المذري الذي تعانيه نتيجة الهزائم الماحقة التي حلت بقواتها في المحورين الشمالي والغربي حيث خسرت ما تجاوز الـ(300) عنصرمن شتاتها ووصلت نسبة القتلى بينهم إلى65% من جملة الخسائر الأولية التي جرى حصرها. فبعض الهلكى دفنوا لاحقا بمنطقة أبو زعيمة حيث تم دفن (12)ممنهم..فيما يعتبر مقتل العميد الناير صالح حامد في المحور الغربي باتجاه منطقة أبو سنون أحد مشاهد خسارة معارك المحور الغربي للمدينة.
ويتمثل المؤشر الثاني في محاولتها اليائسة إجبار الجيش والقوات المساندة له، على الانكماش نحو مدينة الأبيض..فعمدت غادرة ومتجاوزة للقانون الدولي ومبادئ الحرب وقواعد الاشتباك، لاستهداف المدينة عبر المسيرات الانقضاضية. التي وصل عددها إلى سبع وعشرين مسيرة لتحقيق أهداف آخرى، منها إثارة الهلع والخوف وسط المواطنين عبر استهداف عدد من الأعيان المدنية بالقصف العشوائي الذي أسفر عن إستشهاد مواطنين وجرح (19) آخرين وفق تصريحات اوردتها مصادر طبية.
اماالمؤشر الثالث الرئيس:فهو سعيها لإلهاء القوات المسلحة والقوات المساندة لها،، محاولةكسب الوقت لإدخال بعض المتحركات إلى محاور القتال حيث تحركت مجموعة من الكومة عبر مسارات مختلفة بالإضافة إلى تحرك مجاميع من أبو زبد التي شهدت تمردا في صفوفهم. سارعت المليشيا إلى شراء مواقف بعض من باشروه،من قادتها وعناصرها. .
ومن ما تقدم، تبدو الصورة واضحة من تمركز مجموعة من المليشيا المتمردة،عبرت منطقة النايم غرب أم بادر ووصلت مجاميع أخرى إلى سوق الذهب حيث تم نهب ومقتل عدد من المواطنين بهدف إثارة الخوف وإشاعة الذعر بين أهالي المنطقة.
فالقوة التي وصلتها تقول المصادر إن نسبة المرتزقة ضمنها بلغت حوالي 90% يقودها اللواء علي عنكبة القادم من الكومة برفقة تلك المجاميع التي ساقها قدرها إلى مصير محسوم، ونهاية بإذن الله، محتومة.
وقريبا ما يعلن جيش السودان عن سحقهم عبرها وتحييد عناصرهم، ودك عتادهم، وتحويل المتبقي منه إلى غنائم،تضاف إلى المكاسب العسكرية في العتاد الميداني واللوجستي وهو المشهد المتكرر في معارك الجيش، البرية المسنودة بطلعاته الجوية الدقيقة التي ظلت ترعب المليشيا، وتربك حسابات من تبقى من قادتها وتبث الرعب في تقديرات داعميها ومموليها والمتحالفين.
الأربعاء/٢٤/سبتمبر/٢٠٢٦

مواضيع ذات صلة