إندلاع أعمال العنف والإقتتال بين عناصر المليشيا والمرتزقة الأجانب يكشف عدم قدرتها على الإلتزام بأي إتفاق أو هدنة
شاهد عيان
سبتمبر 16, 2026
قال مصدر ميداني، أن قيادة مليشيا الدعم السريع لا تستطيع ان تفرض أي سلطة أو قانون ينظم العلاقة بين مقاتليها في أي من محاور القتال وذلك لإفتقارها للنظامية والتراتبية العسكرية المُعترف بها من هؤلاء المقاتلين أنفسهم وهذا ما لا يؤهلها للإلتزام بأي هدنة أو إتفاق مع قيادة الجيش.
وما يحدث في بعض المناطق في ولاية غرب كردفان ليس إستثناءاً مثل أبوزبد وسوق النعام ، فقد تحدثت مصادر موثوقة داخل نيالا عن “مخالفات صريحة” للتعليمات وسط الشرطة العسكرية “خلاء” التي تتبع للمليشيا نفسها ، ويمكن ان نقول أن هذه “الفوضى الشاملة” التي تعيشها المليشيا نتاج طبيعي لعدم “نظامية” آل دقلو أنفسهم.
