إلى أين تتجه مؤشرات المستقبل؟
وجع الحروف
ولايات كردفان:
إلى أين تتجه مؤشرات المستقبل؟..3
فترة الهدوء…
استغلتها المليشيا في إعادة تعزيز قواتها في محور الإمداد والمحور الشمالي، رغم الخسائر العالية نسبياً في تلك المحاور خلال الـ(96) ساعة الأخيرة.
🥏تبدو الصورة رغم العمل الوقائي المتقدم الذي استهدف حمرة الوز بالأمس محاولة للتمترس في المنطقة الجبلية الممتدة من جبل أم درق حتى منطقة القلعة الواقعة جنوب شرق الجمامة بنحو (7..8) كيلومترات وغرب جبل السرج مباشرة بذات المسافة، والتي تتخذها المليشيا نقطة انطلاق لمسيرات الدرون الاستطلاعية والانتحارية، فهل أنشأت المليشيا مدرج المسير الاستراتيجي في نقطة (جبل شخيرفا)؟.
🥏الصورة تكشف عن مئات الجثث المتناثرة في الأودية الممتدة غرب أم سرة وعلى طول مسارات الأودية غرب أبو حديد، وهو ما يؤكد ارتفاع حجم الخسائر البشرية وسط عناصر المليشيا؟
محرقة دار الريح تصبح عنواناً عريضاً دفع العديد من عناصر المليشيا وقادتها للهروب بعرباتهم والتسليم لقيادة القوات المسلحة، ومؤشرات المستقبل تفصح عن النية المبيتة من قبل المليشيا لمهاجمة مسار الصادرات، وهو ما يعني أنها لم تتنازل عن أهدافها بعد، فما هو المطلوب في معركة (بحري كردفان)؟.
🥏المطلوب لتأمين ظهر القوات تجاوز المنطقة الجبلية في سلسلة جبال أبو حديد، والسيطرة على قاطع الطرق غرباً المزروب وتنة لتصبح كل المنطقة الجبلية والأودية ومناهل المياه بيد الجيش، وتلك العناصر كفيلة بدفع المليشيا للخلف.
🥏أما واقع الميدان فيفصح عن تدمير عدد من شاحنات المسير تجاوزت نسبتها 50%.
الإشارة أعلاه تكشف تواصل خط الإمداد عن طريق أم بادر حيث عبرت بعض تناكر الوقود وشاحنات الذخائر الصغيرة والنقطة تلك ستطيل أمد تمركز المليشيا التي تعيد قدراتها بالمنطقة الشمالية نتيجة لحالة الهدوء.
🥏ما تحتاجه السيطرة المتقدمة الانفتاح جنوباً والعمل على إنهاء وجود المليشيا على طريق الأبيض الدبيبات الدلنج قبل حلول فصل الشتاء فالمليشيا تتعامل مع مقاتلي تلك المناطق باعتبارهم عبئاً يجب التخلص منه، والحقيقة تدركها الإدارات الأهلية الوالغة في ورطة المال الحرام، فهل ستضطر المليشيا إلى اعتقال قيادات البيوتات الأهلية للمسيرية؟ وما مصير المتنازعين في إمارة عموم الحوازمة؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الإثنين 7 /9 /2026
