8 سبتمبر

د. أحمد عيسى محمود: السلاح الكيماوي

شاهد عيان سبتمبر 7, 2026
شارك الخبر:
د. أحمد عيسى محمود
(السلاح الكيماوي)
أحدثت انتصارات الجيش في الحاءين (حمدوك وحميدتي) زلزالًا كبيرًا للغاية. حميدتي لم يبقَ له إلا غرب كردفان كمنطقة استراتيجية يمكنه المناورة بها. لذلك نجده قد حشد غالبية قواته بها. وما نراه في النيل الأزرق ما هو إلا للفت نظر الجيش حتى ولو لوقت قصير من الهجوم عليه في غرب كردفان. وهو يعلم بأن غرب كردفان تعني طرده من دارفور. ويعلم القاصي والداني بأن ثقله العسكري في غرب كردفان؛ أما في دارفور قوات مهيأ لنقل الأسر للعودة الآمنة لمراتع الصبا في دول غرب إفريقيا بعد أن ضاع الحُلم تحت حوافر خيل الشعب السوداني. وفي تقديرنا متى ما تم تحرير غرب كردفان سوف ينطلق قطار الحوار، لأن المليشيا بدارفور (ما الحمة البتحمي العشا). والمضحك في الأمر ولمساندة المليشيا لآخر نفس ها هو الكفيل يأمر خدمه (الحمادكة) بأن يشيعوا في الدنيا فرية استخدام الجيش السوداني للسلاح الكيماوي. وذلك بمحاولة رخيصة وهزيلة القصد منها تعطيل مسيرة الجيش المنتصرة. الغريب في الأمر نجد القوم حتى في التمثيل أغبياء. الجميع هذه الأيام كالببغاء يردد تلك الكذبة. وخلاصة الأمر ليعلم هؤلاء بأن الفيديو الذي استندتم عليه. لقد تم كشفه حقيقته للشارع السوداني بأن دبلجته تمت في عاصمة الدعارة (دُبي). وبذا سقط القناع عن جعفر سفارات والنور حمد وبقية الحمقى.

مواضيع ذات صلة