شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من التململ والغضب وسط نشطاء ومثقفين محسوبين على قوات البيشي، بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إلى مليشيا آل دقلو بشأن ما وصفوه بـ”احتكار المناصب والسلطة” لصالح قبائل محددة، مع تجاهل المجموعات التي شاركت في القتال على الأرض.
ورصدت حسابات مؤيدة لقوات البيشي تدوينات غاضبة تطالب بما أسمته “حقوق عرب الصعيد”، وهاجمت طريقة توزيع المناصب داخل المليشيا، معتبرة أن القيادات الحالية مارست الإقصاء والتهميش رغم التضحيات البشرية الكبيرة.
وكتب حساب مقرب من حمودة البيشي يُدعى “هرمون السعادة” منشوراً نارياً قال فيه:
“أقسم بالله ما تنتصروا ليوم الدين… قسمتوا المناصب قبيلتي وقبيلتك وود عمي وود عمك حتى النوبة، أديتوهم مناصب عليا وصغرى وهمشتونا نحنا واسترخصتو دماء شهدائنا وأهلنا.
وبحسب متابعين، فإن حالة الاحتقان داخل قوات البيشي تتزايد بصورة ملحوظة، خاصة بعد منح شخصيات مثل أبو شوتال وإدريس البر مناصب وأموالاً رغم ما يصفه الغاضبون بعدم امتلاكهما “قوة أو ثقل عسكري حقيقي”، بينما ظلت مجموعات أخرى خارج دائرة النفوذ والمكاسب رغم ما قدموه من تضحيات .













Leave a Reply