قال محلل سياسي لمنصة “شاهد عيان” – حجبنا اسمه – إنه بعد أن فقدت المليشيا قواتها على الأرض، وانكشف للرأي العام اضطراب وضعف خطابها السياسي، ظهر الروبوت حميدتي في نيالا عبر بيان وصفه بالكاذب، وهو يردد ببغاوية مزعجة حجته الواهية بأن جيش السودان “مختطف” من “الإخوان المسلمين”، وأن الدعم السريع يحاربهم، وهو قول مجافٍ للحقيقة.
وبطبيعة الحال، لم يعد لديه ما يقوله سوى التأكيد على أنه “صنيعة إماراتية”، لا قضية له ولا حجة، سوى خدمة أجندة أجنبية تسعى لاستغلال خيرات هذا البلد الكبير.
وما لا يمكن أن تمحوه أي دعاية أو فبركة إعلامية، هو أن هذه الحرب التي قال إنه “خسر أشياء غالية” فيها، ما كانت لتندلع لولا ضعف قدراته الذهنية التي صوّرت له أنه يستطيع، بضربة واحدة في (15 أبريل)، القضاء على جيشٍ يزيد عمره على قرنٍ من الزمان.
ولم يتبقَّ من مليشيا الدعم السريع سوى مجموعات متناثرة من المرتزقة، في انتظار مصيرهم المجهول على يد متحركات الجيش والمشتركة والقوات المساندة الأخرى.










Leave a Reply