14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

لا يزال الروبوت “حميدتي” يردد كالببغاء أكاذيب الإماراتيين، ويدّعي أنه يحارب الإرهاب، بينما يُعدّ – بحسب منتقديه – أول الإرهابيين!!

شاهد عيان مايو 7, 2026
شارك الخبر:

قال محلل سياسي لمنصة “شاهد عيان” – حجبنا اسمه – إنه بعد أن فقدت المليشيا قواتها على الأرض، وانكشف للرأي العام اضطراب وضعف خطابها السياسي، ظهر الروبوت حميدتي في نيالا عبر بيان وصفه بالكاذب، وهو يردد ببغاوية مزعجة حجته الواهية بأن جيش السودان “مختطف” من “الإخوان المسلمين”، وأن الدعم السريع يحاربهم، وهو قول مجافٍ للحقيقة.

وبطبيعة الحال، لم يعد لديه ما يقوله سوى التأكيد على أنه “صنيعة إماراتية”، لا قضية له ولا حجة، سوى خدمة أجندة أجنبية تسعى لاستغلال خيرات هذا البلد الكبير.

وما لا يمكن أن تمحوه أي دعاية أو فبركة إعلامية، هو أن هذه الحرب التي قال إنه “خسر أشياء غالية” فيها، ما كانت لتندلع لولا ضعف قدراته الذهنية التي صوّرت له أنه يستطيع، بضربة واحدة في (15 أبريل)، القضاء على جيشٍ يزيد عمره على قرنٍ من الزمان.

ولم يتبقَّ من مليشيا الدعم السريع سوى مجموعات متناثرة من المرتزقة، في انتظار مصيرهم المجهول على يد متحركات الجيش والمشتركة والقوات المساندة الأخرى.

مواضيع ذات صلة