23 أكتوبر
عاجل
عثمان بيلو في مرمى الشكوك.. تحقيقات داخل المليشيا عقب قصف معسكر يشرف على تدريبه •لماذا لم تتحرك “جوبا” لوقف تدفق المُرتزقة الجنوبيين للقتال مع المليشيا في السودان .. وماذا يريد أن يقول سلفاكير ؟ •تحولات سريعة في السوق بعد قرارات البرهان الاقتصادية: كسر الاحتكار يعيد الأسعار لمستويات معقولة •قائد الفرقة الرابعة مشاة يتفقد دفاعات دندرو ويؤكد الجاهزية لاستكمال الفرقة الرابعة •عبدالرحيم دقلو يرسل وفدا إستخباراتياً إلى مدينة أصوصا لإكمال عملية سحب “أبناء الماهرية والموصى عليهم” من النيل الأزرق •تجدد الإشتباكات بين أبناء الماهرية والمُرتزقة النوير بعد هزيمتهم في “اوكليلي” وفرارهم في إتجاه الكرمك •البرهان ينتصر لصوت المواطن.. صرخة «عيشتين بألف» تحرك ملف أعباء المعيشة •الدفاعات الجوية تحبط تهديداً استراتيجياً.. إسقاط مسيّرة معادية قادمة من إثيوبيا بمنطقة بكوري •خبير عسكري : لا تستطيع المليشيا وحلفائها أن تصمد طويلا أمام متحركات الجيش في محور النيل الأزرق •البرهان بالطول والعرض….بين الحرب وهموم المواطن •

من يحتاج إلى الهدنة الآن هو حميدتي وأخوه عبد الرحيم دقلو، وليس القوات المسلحة كما يزعمون

شاهد عيان مايو 7, 2026
شارك الخبر:

في سياق متابعتنا لردود الأفعال حول مستجدات الوضع السياسي على ضفة المليشيا في نيالا، قال مصدر عسكري مأذون إن الذي يحتاج إلى الهدنة، بل ووقف إطلاق النار بشكل مؤقت أو دائم، هو حميدتي – إن كان موجوداً فعلاً – وأخوه عبد الرحيم دقلو، وذلك لأنهم فقدوا السيطرة على قواتهم في الميدان، وباتوا يعتمدون على المرتزقة من جنوب السودان، وما حدث في معركة “التكمة” في محيط الدلنج صباح اليوم يؤكد ذلك.

ما استقيناه من ضجيج حميدتي وأعوانه حول مسألة الهدنة والتلويح بفرضها عبر الضغوط الدولية يعكس حجم الخلل السياسي الذي تعاني منه هذه المليشيا.

وبناءً على الوقائع الميدانية في محور كردفان، نستطيع أن نؤكد أن قوات الجيش ومسانديها في أتم الجاهزية لحسم هذا التمرد وطرده من إقليمي كردفان ودارفور، وفرض هيبة الدولة القومية في السودان خلال الأيام القليلة القادمة.

مواضيع ذات صلة