محلل سياسي لـ “منصة شاهد عيان”:
الصورة وحدها تكفي لنسف كل الأكاذيب التي روج لها سنوات باسم “القومية” و”تمثيل الهامش”.
فالسؤال الذي لم يعد بالإمكان الهروب منه: هل أصبحت الحركة الشعبية وبقية الحركات المسلحة مجرد أذرع داخل مليشيا الدعم السريع؟ أم أن الجميع ذاب بالكامل في مشروع آل دقلو؟
ما يظهر اليوم ليس “حكومة تأسيس” كما يزعمون، بل مشروع سلطة عائلية وقبلية مغلف بشعارات براقة انتهى مفعولها بعد أن انكشفت الحقيقة بالصوت والصورة.
أين التنوع الذي كانوا يتحدثون عنه؟
أين القومية؟
وأين تمثيل أهل دارفور الحقيقيين؟
هذه الصورة لا تمثل السودان، ولا حتى تعكس تركيبة المجتمعات المحلية في دارفور، بل تكشف بوضوح كيف تم استخدام خطاب المظلومية والعنصرية كغطاء لخداع البسطاء وتمرير مشروع الهيمنة والسيطرة.
سنوات وهم يرددون أن الدعم السريع “قوة قومية”، لكن الأيام أثبتت أنه مشروع مغلق تحكمه الولاءات الضيقة والمصالح العائلية، بينما تُستخدم بقية المجموعات كواجهة مؤقتة لا أكثر.
الستار يسقط الآن، والحقيقة التي حاولوا دفنها بدأت تظهر للعلن:
لا مشروع دولة هناك، بل صراع نفوذ وسلطة تحت لافتات كاذبة.










Leave a Reply