23 أكتوبر
عاجل
تمساح النيل الأزرق.. حفيد السلطان عجبنا يذيق المليشيا وحلفاؤها مرارة الهزيمة ويدفعهم للهروب نحو اثيوبيا •عثمان بيلو في مرمى الشكوك.. تحقيقات داخل المليشيا عقب قصف معسكر يشرف على تدريبه •لماذا لم تتحرك “جوبا” لوقف تدفق المُرتزقة الجنوبيين للقتال مع المليشيا في السودان .. وماذا يريد أن يقول سلفاكير ؟ •تحولات سريعة في السوق بعد قرارات البرهان الاقتصادية: كسر الاحتكار يعيد الأسعار لمستويات معقولة •قائد الفرقة الرابعة مشاة يتفقد دفاعات دندرو ويؤكد الجاهزية لاستكمال الفرقة الرابعة •عبدالرحيم دقلو يرسل وفدا إستخباراتياً إلى مدينة أصوصا لإكمال عملية سحب “أبناء الماهرية والموصى عليهم” من النيل الأزرق •تجدد الإشتباكات بين أبناء الماهرية والمُرتزقة النوير بعد هزيمتهم في “اوكليلي” وفرارهم في إتجاه الكرمك •البرهان ينتصر لصوت المواطن.. صرخة «عيشتين بألف» تحرك ملف أعباء المعيشة •الدفاعات الجوية تحبط تهديداً استراتيجياً.. إسقاط مسيّرة معادية قادمة من إثيوبيا بمنطقة بكوري •خبير عسكري : لا تستطيع المليشيا وحلفائها أن تصمد طويلا أمام متحركات الجيش في محور النيل الأزرق •

دكتور عمر كابو | ويبقى الود

شاهد عيان مايو 7, 2026
شارك الخبر:

ويبقى الود

هذا الذي لا تعلمه الدويلة..

دكتور عمر كابو

** تنطلق دويلة الشر في تصعيدها العدائي الجانح تجاه السودان من فرضية خاطئة،، حين تظن أن قصف المواطنين الأبرياء بالمسيرات الإسرائيلية سيقودهم إلى التشكيك في في قدرة قواتنا المسلحة على كسب المعركة..

** فإن فشلت في ذلك ،، فإنه سيؤدي حسب تقديراتها مجافية الحقيقة إلى إثارة السخط الشعبي ضد قيادة الجيش بإعتبارها غير قادرة على حسم المعركة..

** ذاك الذي تعمل لأجله دويلة الإمارات كهدف استراتيجي يمكنها من فرض مليشيا الجنجويد حاكمة بأمرها على وطن العزة والكرامة والكبرياء..

** قراءة دقيقة لردة فعل الشعب السوداني حول القصف الذي تعرض له مطار الخرطوم من مسيرات المليشيا الإرهابية أفصحت وأبانت تصاعد موجة السخط العام ضد هذه المليشيا الإرهابية..

** ملاك الأمر أن المحصلة النهائية تجيء ضد رغبة وما يريده الطاغية المستبد شيطان العرب قاتل الأمة العربية،، مفرق كلمتها..

** من يريد أن يستعمر السودان عليه أن يقرأ الشخصية السودانية بتأنٍ وروية حتى لا يقع في المحظور..

** أخبروا هذا الطاغية المستبد أن الشعب السوداني حصن نفسه جيدًا وأعدها لأسوأ الاحتمالات ،، فمهما كانت كلفة جرائم الدويلة فإن ذلك أهون عليه من أن يرى يد الدولة تصافح من تسبب في تعذيبه : قتل الأبرياء واغتصب النساء وروع الأطفال وهتك أعراض الرجال..

** أيها الناس فلتدون الدويلة ولتطلق مسيراتها ،، فإن ذلك سببًا كافيًا لتدافع الشعب السوداني وتماسكه والتفافه حول جيشنا العظيم وقائدنا البطل البرهان،، من واقع شعب يقبل التحدي حين يتعلق الأمر بكرامته وكبريائه..

** قراءة بليدة غبية من الدويلة كل مرة والنتيجة عكس ما تشتهي من تفكيك لنسيج مجتمعنا الواحد ،، فالجميع الآن ضمير واحد موحد ضد أطماع الدويلة الصهيونية الخبيثة ..

مواضيع ذات صلة