كشف مصدر صحفي غيني “فضل حجب إسمه” أن المؤسسة العسكرية في غينيا بيساو تحركت مبكراً ضد الرئيس عمر سيسوكو إمبالو، بعد أن اتضح ارتباطه بعلاقات سرية مع محمد بن زايد، توحي بمحاولة الإمارات استغلال موارد البلاد. وأشار الصحفي إلى أن تكرار سفر إمبالو إلى أبوظبي يعكس مسعى إماراتي للهيمنة على ثروات غينيا بيساو، في نهج مشابه لما قامت به الإمارات في السودان عبر دعمها لمليشيا الدعم السريع بالسلاح والمال، طمعاً في استغلال قائدها حميدتي ونهب موارد السودان.
وأكدت المصادر أن هذه المخاوف دفعت المؤسسة العسكرية إلى الوقوف بحزم ضد الرئيس، باعتبار أن استمرار هذه العلاقات يهدد سيادة البلاد ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية تستغل هشاشة الأوضاع السياسية والاقتصادية في غرب أفريقيا.











Leave a Reply