حبر على ورقة
أ. حسن سلطان دولار يكتب:
نظام أديس أبابا بين التورط في الجرائم والعبث بسيادة السودان.
يخوض السودان اليوم معركتين متوازيتين: معركة ميدانية ضد مليشيات الدعم السريع الإرهابية المتمردة، و معركة سياسية وقانونية لحماية سيادته الوطنية وردع كل من يعبث بأمنه القومي واستقراره.
إن إحتضان نظام أديس أبابا لمليشيات آل دقلو الإرهابية وتوفير الدعم المباشر لها، رغم علمه المسبق بتمردها وارتكابها لجرائم ومجازر تتنافى مع الأعراف الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، يمثل تورطاً صريحاً في انتهاك سيادة السودان.
فكل قطرة دم سالت من مواطن سوداني أعزل، وكل مبنى مدني تعرض للتدمير، تحمل النظام الإثيوبي مسؤولية قانونية وأخلاقية عنها. فوفقاً لمبادئ القانون الدولي، فإن تقديم الدعم لمجموعات مسلحة ترتكب جرائم حرب يجعل الدولة الراعية شريكاً أساسياً في هذه الجرائم، ويعرضها للمساءلة أمام المحاكم والهيئات الدولية المختصة.
ما جرى لم يعد مجرد موقف سياسي منحاز، بل تحول إلى مشاركة فعلية في الصراع. واستهداف المدنيين في مدينة الأبيض بصواريخ أُطلقت من خارج الحدود يعد دليلاً قاطعاً على أن المليشيات المتمردة تنال إسناداً عسكرياً عابراً للحدود، ما يطيل أمد الحرب ويهدد الأمن الإقليمي في القرن الأفريقي.
سيادة السودان خط أحمر لا يقبل المساومة، وحماية الشعب وممتلكاته واجب دستوري وقانوني. وسيواصل السودان التمسك بحقه المشروع في الدفاع عن أرضه وشعبه عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية، وسيعمل على توثيق هذه الانتهاكات ورفعها للمنظمات الدولية حتى لا يفلت المعتدي من العقاب.
وختاماً..
سيظل الشعب السوداني متمسكاً بوحدته وصامداً أمام كل المؤامرات، ومؤمناً بأن هيبة الدولة وسيادة القانون هما الضمانة الوحيدة لصون الكرامة الوطنية وإرساء دعائم الأمن والاستقرار.
والسلام على من اتبع الهدى











Leave a Reply