26 يوليو
عاجل
بالواضح فتح الرحمن النحاس حكاية الحزب الشيوعي…. ظمٱن حسب السراب ماءً…. وزرع في أرض لاتقبل حرثه…. ووصف لاذع من المحجوب..!! —————————— ضربات صامتة في كردفان ودارفور.. قراءة تكشف اقتراب الحسم العسكري والتغيير السياسي انهيار دفاعات المليشيا غرب الأبيض.. الجيش يوسع نطاق السيطرة قوة الصدمة تصل الميدان.. القوات المسلحة تدفع برجال المهام الخاصة إلى محور حاسم كاميرون هيدسون: المدنيون السودانيون لا يرون طرفي الحرب كطرفين متساويين نزيف غرب دارفور يصل نيالا.. جرحى المليشيا يكشفون انهيار الإسناد الطبي ونقص القيادات الميدانية” صراع مكتوم ينفجر داخل حركة الحلو.. مؤشرات قوية على انشقاقات مرتقبة حين يسقط القناع: في مأزق السياسة ودموع السودان بقلم ✍️ محمد سيد خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) (الشهيد مهند) لقاء سري بين حميدتي و«صمود» في نيروبي.. والقوني حمدان دقلو يتكفل بنفقات أعضاء التحالف المتسولين

خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) (الشهيد مهند)

شاهد عيان يوليو 25, 2026
شارك الخبر:

حكى سِفر التاريخ بأن الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله قتله عمرو بن جرموز السعدي التميمي غيلةً في وادي السباع بالقرب من البصرة بعد انسحاب الزبير من معركة الجمل عام (٣٦هـ). واختلفت الروايات في مصيره. أشارت بعضها بأنه قتل نفسه ندمًا بعد أن سمع الإمام عليًا يقول: “بشّر قاتل ابن صفية بالنار”، والأصح إنه عاش مختفيًا حتى أُتِيَ به إلى مصعب بن الزبير بمكة فتركه ولم يقتله، لأن الاقتصاص منه في دم الزبير يرفع من شأنه). بعاليه يقودنا للقبض على (الجرموزية) التي أساءت للشهيد مهند بالأمس. عليه رسالتنا للشارع السوداني – وهو أسرة الشهيد – أي: ليس لمهند أسرة بعينها. عاش للجميع وهو ابن للجميع. يجب تجاهل الجرموزية تمامًا. فإن ما أقدمت عليه أسرة الشهيد بلا شك يرفع من شأن تلك الجرموزية بقية حياتها. لذلك تركها في قارعة الطريق لتموت بغيظها أوجب واجبات جهاد ضبط النفس. وخلاصة الأمر في تقديرنا أن تقزم قد كسبت القضية، لأن مقاضاتها يجعلها في دائرة الضوء – وهذا ما تسعى إليه بكل السبل – بعد أن دخلت في نفق حمدوك مع أول طلقة غدر وخيانة من بندقية جناحها العسكري في صدر الشارع السوداني.
السبت ٢٠٢٦/٧/٢٥

نشر المقال… يعني (على قدر أهل العزم تأتي العزائم).

مواضيع ذات صلة