26 يوليو
عاجل
بالواضح فتح الرحمن النحاس حكاية الحزب الشيوعي…. ظمٱن حسب السراب ماءً…. وزرع في أرض لاتقبل حرثه…. ووصف لاذع من المحجوب..!! —————————— ضربات صامتة في كردفان ودارفور.. قراءة تكشف اقتراب الحسم العسكري والتغيير السياسي انهيار دفاعات المليشيا غرب الأبيض.. الجيش يوسع نطاق السيطرة قوة الصدمة تصل الميدان.. القوات المسلحة تدفع برجال المهام الخاصة إلى محور حاسم كاميرون هيدسون: المدنيون السودانيون لا يرون طرفي الحرب كطرفين متساويين نزيف غرب دارفور يصل نيالا.. جرحى المليشيا يكشفون انهيار الإسناد الطبي ونقص القيادات الميدانية” صراع مكتوم ينفجر داخل حركة الحلو.. مؤشرات قوية على انشقاقات مرتقبة حين يسقط القناع: في مأزق السياسة ودموع السودان بقلم ✍️ محمد سيد خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) (الشهيد مهند) لقاء سري بين حميدتي و«صمود» في نيروبي.. والقوني حمدان دقلو يتكفل بنفقات أعضاء التحالف المتسولين

بالواضح فتح الرحمن النحاس حكاية الحزب الشيوعي…. ظمٱن حسب السراب ماءً…. وزرع في أرض لاتقبل حرثه…. ووصف لاذع من المحجوب..!! ——————————

شاهد عيان يوليو 25, 2026
شارك الخبر:

يقال أن محمد احمد محجوب رئيس الوزراء لفترتين بعد إنتخابات أكتوبر البرلمانية عام ١٩٦٥، (داعب) عبد الخالق محجوب سكرتير الحزب الشيوعي السوداني وشبه له الشيوعية (بالفعل البغيض) الذي لم يألفه المنتمون لها فظلوا يهجرونها عندما (تكبر أعمارهم).. وبالفعل فقد (أفلت) الكثيرون من إعتناق (الماركسية اللينينية)، أو الشيوعية المتطرفة، بعد أن (استعادوا وعيهم) بزوال (خدرها الفكري)، وكما قال أحد الناجين من ربقتها أنه أحس بطمأنينة و(راحة بال) لم يحسها وهو شيوعي…ٱخرون (وطنوا أنفسهم) في تبعيتها، فأصبحوا (غرباء) عن أوطانهم وهم في (حلم مستحيل) أن يحكموا بلدانهم، وهاهم (جربوها) في السودان وانتهت بهم إلي (دمارهم وانحسارهم) تطاردهم (اللعنات) بعد أن خلفوا وراءهم (تأريخاً دموياً) لن ينمحي من الذاكرة السودانية..!!
*اندك بنيان الحزب الشيوعي لأنه ظن أن زرعه يمكن أن ينبت في أرض تقرأ القرٱن أو هو ظن أن (ديالكتيك) هيجل والمادية التأريخية و(راس المال) لكارل ماركس يمكن يجد لها (مواضع) في مكتبات السودان بجانب تفسير ابن كثير والطبري والسيرة النبوية، وكما قال احد كوادرهم أن الحزب لم تكن له (قواعد جماهيرية) حتي يحكم..او كما قال لهم احد كوادر (حزب الامة) في الجامعة: ( ياشيوعيين…عندكم في السودان المهدي وود حبوبة والمك نمر تخلوهم وتمشوا لماركس ولينين..؟!)…عليه ماكانت الماركسية اللينينية أو (الشيوعية المتطرفة)، في يوم من الأيام غير (فكر منحرف)، حاول الإتحاد السوفيتي (أستثماره) في السيطرة علي الدول عبر توظيف كوادر في بلدانها بمايشبه (الإيجار المجاني)، وقد ظل (يتخلي) عنهم في أي محك قد يضر بمصالحه الكرملين، فقد قال بريجنيف لعبد الناصر:( أعدم كل الشيوعيين عندك لكن لاتقطع علاقة مع الاتحاد السوفيتي..) وهو ذات الاتحاد السوفيتي الذي استمر تعاونه مع نميري بعد إعدام قيادات الشيوعيين بعد إنقلابهم في يوليو ١٩٧١..!!
الحزب الشيوعي السوداني انتهي إلي سراب (ديكتاتورية البروليتاريا) التي هي من أحلام اليقظة، أما مااسماها (بالإمبريالية العالمية) فهو اليوم من عباد (محرابها النيوليبرالي)، وقد اعترف الأمريكان بأن الحزب الشيوعي السوداني كان يمدهم بمعلومات عن نظام الإنقاذ ونال أتعابه (٦ مليون دولار) ولم ينف الحزب ذلك..أما ناشطو أوربا، وله منهم نصيب، فقد حصلوا علي (دعومات مالية) قيل أن حجمها (٨ مليون يورو)…وهكذا تحول (الفكر) لوظيفة (مدفوعة القيمة)..فليت من بقي من الحزب عادوا للجذور وادركوا (النعمة الكبري) المتمثلة في (الإسلام) قبل أن يحل الرحيل عن الدنيا..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة