16 أغسطس
عاجل
مجزرة “ام عردة” التي نفذتها المليشيا امس تعكس حجم الإنهيار الأخلاقي والقيمي لدى عناصرها قوات “أمن يا جن” أثبتت جدارة وبسالة منقطعة النظير في كل محاور القتال والفريق مفضل قائد يمتلك رؤية ثاقبة الضمانات القانونية والأمنية التي قدمها البرهان للمعارضين السياسيين أحرجت جهات داخلية وخارجية لا تريد وقف الحرب إبراهيم عثمان يكتب: عن تمرحلات اللولوة العرمانية ضربات جوية موجعة وخسائر بالمئات.. أكثر من 200 جريح يُرحلون إلى نيالا ودفن 300 قتيل بسودري مذبحة الاتهامات داخل المليشيا.. اعتقال 4 قادة ميدانيين وترحيلهم إلى نيالا بعد انهيار محور بارا وجبرة الشيخ أحدث الجيش السوداني تغييرا كبيرا على مستوى السياسات الخارجية لدول جواره والمنظمات الإقليمية : منطق القوة الفعالة جيشنا جيش الهنا: ملهم البطولات عبر التاريخ وضامن السيادة في معركة الكرامة البرهان يحسم الجدل الحوار السوداني السوداني للجميع والإقصاء حق الشعب طوارئ تضرب نيالا والضعين.. هروب جماعي للمستنفرين واعتقالات لأسرهم بعد محرقة بارا وجبرة الشيخ

المليشيا الإرهابية وتقدم

شاهد عيان ديسمبر 11, 2024
شارك الخبر:

90618المليشيا الإرهابية وتقدم
وليد بكري
أن تصريحات رئيس تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية “تقدم” الهلامية عبد الله حمدوك بأن (لدينا خطط لنزع الشرعية عن الحكومة القائمة) بجانب تصريحات الأمين العام الصديق الصادق المهدي (بحظر الطيران)، فهذه التصريحات تقطع بأن “تقدم” تلعب بتقمص شديد اليوم دور المحلل الشرعي لرغبات مليشيا الدعم السريع الإرهابية ومقاول لتآمر دولة الإمارات.
وكل ذلك باسم السلام والتنطع به والتدليس والتلبيس بحماية المدنيين وكل هذا تحت لافتة ثورة ديسمبر المجيدة التي غدروا بها وباعوا كل تضحيات الشعب ومرتكزاتها وحقها وأهدافها تحت شهوة السلطة التي فضحت تآمرهم وخيباتهم واليوم يلبسون رداء السلام والدعوة له زورًا على نحو كاشف لهم وهم بلا وزن ولا يمثلون أي نسبة من الشعب السوداني وهم في الحقيقة مجموعة ضغط إعلامي ولوبي سياسي له علاقات مع بعض الدوائر الخارجية.

وهذه الأزمة تتجلى في اثنين:
أولًا: أزمة لدى العديد مما يُعرف بالقوى السياسية السودانية لديهم أزمة صناعة القرار وتبعيتهم شبه المطلقة لصانع إقليمي دولة الإمارات والدولي أصحاب المصلحة في تفتيت الدولة السودانية وتشريد شعبها وتهجيره لصالح الشتات ونهب الثروات.
ثانيًا: أزمة بعض المثقفين السودانيين وهم فئة تم استقطابها لصالح المراكز الأجنبية والتي تدفع بسخاء لأنصارها والمتعاملين معها وتنشر شبكاتها الأخطبوطية بإغراءات سخية في أنشطة إعلامية سعت من خلالها لتمزيق النسيج الاجتماعي وباعت خلالها الحرب وفتحت الأبواب لكل أطماع العالم الاستعمارية.

مواضيع ذات صلة