لم تنجح مساعي مُسعد بولس في إقليم شرق ووسط إفريقيا إلا في توفير أسباب واقعية لسقوط الأنظمة في اديس أبابا وجوبا وأنجمينا
شاهد عيان
أكتوبر 2, 2026
نقلا عن محلل سياسي تواصلت معه منصة “شاهد عيان” الإلكترونية – نحجب إسمه – حول دور مسعد مستشار ترامب للشؤون العربية والإفريقية في تخريب الأمن في منطقة شرق ووسط إفريقيا والتي علق عليها بهذه النقاط:
. من عادة الأمريكان أن يصنعوا أزمات إضافية في البلد الذي يتدخلوا في سياساته الداخلية وهي طريقتهم المعهودة في ( حل الازمة بصناعة أزمة جديدة).
. ستكون إثيوبيا وجنوب السودان وتشاد ضحية لهذه السياسة “الفوضوية” ولا يستطيع حكام مثل محمد كاكا وآبي احمد وسلفاكير أن يحتفظوا بأموال “الإمارات” وأمن بلدانهم في نفس الوقت ، لانها في الأصل هي نفقات دفاعية لمواجهة حالات تمرد في داخلها أرادوا تصديرها إلى السودان.
ومن هذه الزاوية يتضح للمُراقب ان مهمة مُسعد بولس تجاوزت حدود الوساطة السياسية إلى صناعة أزمات إقتصادية وعسكرية داخل هذه الدول التي حولت الأمارات جيوشها إلى مُرتزقة يقاتلون مع مليشيا الدعم السريع ضد الجيش السوداني وهذه تقريبا نهاية كل “نظام ” يرهن وجوده بالرشاوى وأجرة البندقية والعمالة للأجنبي ضد دول جوارهم الجغرافي والتاريخي.
