2 أكتوبر
عاجل
وزراء آبي أحمد يهربون بأسرهم.. والغرب يخلي طواقمه الدبلوماسية من إثيوبيا •ياسر الفادني: دخول القوات المسلحة السودانية إلى المزروب يمثل تطوراً مهماً في معركة كردفان •رهان النهضة المنسي: كيف تعيد البذور الأصيلة والزراعة التعاقدية صياغة الاقتصاد الوطني؟ •بعد غياب خمس سنوات.. السودان يعود إلى قلب خارطة التجارة الإقليمية عبر مبادرة القرن الأفريقي •اليـوم التـاسع للحـرب الإثيوبيـة: الحرب تقترب من العاصمة وتفتح جبهة مع إريتريا •سراب “الإنسانية” وشبح التقسيم: الأبعاد الخفية للإصرار الأمريكي على هدنة السودان •لم تنجح مساعي مُسعد بولس في إقليم شرق ووسط إفريقيا إلا في توفير أسباب واقعية لسقوط الأنظمة في اديس أبابا وجوبا وأنجمينا •القوات المسلحة وقوات اسنادها يواصلون اكتساحهما للمليشيا الإرهابية ويحرران منطقة “المزروب” غربي محلية بارا •فضيحة تهز مليشيا الدعم السريع.. تحرش بقاصر يفجر اقتتالاً مسلحاً بين عناصرها جنوب النيل الأزرق •الخرطوم تضع جوبا أمام مسؤولياتها: أبيي سودانية والإجراءات الأحادية مرفوضة •

لم تنجح مساعي مُسعد بولس في إقليم شرق ووسط إفريقيا إلا في توفير أسباب واقعية لسقوط الأنظمة في اديس أبابا وجوبا وأنجمينا

شاهد عيان أكتوبر 2, 2026
شارك الخبر:
نقلا عن محلل سياسي تواصلت معه منصة “شاهد عيان” الإلكترونية – نحجب إسمه – حول دور مسعد مستشار ترامب للشؤون العربية والإفريقية في تخريب الأمن في منطقة شرق ووسط إفريقيا والتي علق عليها بهذه النقاط:
. من عادة الأمريكان أن يصنعوا أزمات إضافية في البلد الذي يتدخلوا في سياساته الداخلية وهي طريقتهم المعهودة في ( حل الازمة بصناعة أزمة جديدة).
. ستكون إثيوبيا وجنوب السودان وتشاد ضحية لهذه السياسة “الفوضوية” ولا يستطيع حكام مثل محمد كاكا وآبي احمد وسلفاكير أن يحتفظوا بأموال “الإمارات” وأمن بلدانهم في نفس الوقت ، لانها في الأصل هي نفقات دفاعية لمواجهة حالات تمرد في داخلها أرادوا تصديرها إلى السودان.
ومن هذه الزاوية يتضح للمُراقب ان مهمة مُسعد بولس تجاوزت حدود الوساطة السياسية إلى صناعة أزمات إقتصادية وعسكرية داخل هذه الدول التي حولت الأمارات جيوشها إلى مُرتزقة يقاتلون مع مليشيا الدعم السريع ضد الجيش السوداني وهذه تقريبا نهاية كل “نظام ” يرهن وجوده بالرشاوى وأجرة البندقية والعمالة للأجنبي ضد دول جوارهم الجغرافي والتاريخي.

مواضيع ذات صلة