13 سبتمبر
عاجل
رئيس أركان الجيش الفريق اول ركن العطا لـ«الشروق»: معركة الحسم تقترب.. ولن نسمح بتقسيم السودان الجنرال العطا: مليشيا الدعم السريع تحتجز شقيقي وأربعة من أفراد أسرتي منذ اندلاع الحرب عناصر من المليشيا يتعرضون لخدعة شراء “بنزين” مخلوط بالماء في سوق محلي في غرب كردفان محلل سياسي: لا نتوقع أن يفضي الحوار السوداني – السوداني إلى “محاصصات” أو “شراكة” في الحكم حكومة جنوب السودان ترفض طلبا تقدم به حميدتي لتقاسم عائدات النفط لصالح قواته بدلاً عن حكومة السودان تدويل لا يكسب السودانيين منه شيئاً: حمدوك يقود وفداً مُعارضا في جولة لأمريكا وكندا د. عمر كابو يكتب: بابكر فيصل : أنت أولى بالتهمة من البرهان.. الطيب قسم السيد: ادعاءات استخدام الكيميائي.. نحتاج لجنة أممية مستقلة أخرى للتقصي د. إسماعيل الحكيم: عندما تُكتب الوطنية بالحبْر، وتُغتال بالإرهاب ..الشهادة السودانية أنموذجاً .. عمار العركي: بيان إريتريا وتصريحات دبرصيـون.. السـودان في الواجهـة

بزشكيان «زعيم الملالي» عندما يصافح البرهان… و«فخامة الرئيس» عندما يصافح الكفيل!

شاهد عيان سبتمبر 12, 2026
شارك الخبر:

تداول ناشطون انتقادات واسعة لما وصفوه بازدواجية المعايير في الخطاب الإعلامي والسياسي المرتبط بتحالف «صمود» والمليشيا، عند تناول اللقاءات التي تجمع مسؤولين سودانيين بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

ففي حال ظهور رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان مع بزشكيان، تتحول المصافحة في خطاب بعض المنصات إلى اتهام سياسي، مع عبارات من قبيل «متأيرن و ارهابين » و«لقاء زعيم الملالي».

لكن عندما يظهر ولي عهد أبوظبي في لقاء مع بزشكيان أمام الكاميرات، يتبدل الخطاب تماماً ويُقدم اللقاء باعتباره اجتماعاً دبلوماسياً رفيع المستوى.

المفارقة اللافتة : نفس الرئيس الإيراني، ونفس الكاميرات، ونفس المصافحة، لكن التوصيف الإعلامي يتغير بحسب هوية الطرف الذي يقف أمامه.

ويرى منتقدون أن هذه الازدواجية تكشف أن المشكلة ليست في العلاقة مع إيران بحد ذاتها، وإنما في استخدامها كسلاح دعائي ضد الخصوم، بينما يتم تجاهل الموقف ذاته عندما يتعلق الأمر بالحلفاء.

الخلاصة : إذا كانت المصافحة مع بزشكيان دليلاً على «التأيرن» كما تزعم بعض المنصات، فالمعيار نفسه يجب أن ينطبق على الجميع دون استثناء ؛ وإلا فإن القضية تتحول من مبدأ سياسي إلى مجرد دعاية انتقائية.

مواضيع ذات صلة