14 سبتمبر
عاجل
رئيس أركان الجيش الفريق اول ركن العطا لـ«الشروق»: معركة الحسم تقترب.. ولن نسمح بتقسيم السودان الجنرال العطا: مليشيا الدعم السريع تحتجز شقيقي وأربعة من أفراد أسرتي منذ اندلاع الحرب عناصر من المليشيا يتعرضون لخدعة شراء “بنزين” مخلوط بالماء في سوق محلي في غرب كردفان محلل سياسي: لا نتوقع أن يفضي الحوار السوداني – السوداني إلى “محاصصات” أو “شراكة” في الحكم حكومة جنوب السودان ترفض طلبا تقدم به حميدتي لتقاسم عائدات النفط لصالح قواته بدلاً عن حكومة السودان تدويل لا يكسب السودانيين منه شيئاً: حمدوك يقود وفداً مُعارضا في جولة لأمريكا وكندا د. عمر كابو يكتب: بابكر فيصل : أنت أولى بالتهمة من البرهان.. الطيب قسم السيد: ادعاءات استخدام الكيميائي.. نحتاج لجنة أممية مستقلة أخرى للتقصي د. إسماعيل الحكيم: عندما تُكتب الوطنية بالحبْر، وتُغتال بالإرهاب ..الشهادة السودانية أنموذجاً .. عمار العركي: بيان إريتريا وتصريحات دبرصيـون.. السـودان في الواجهـة

الطيب قسم السيد: ادعاءات استخدام الكيميائي.. نحتاج لجنة أممية مستقلة أخرى للتقصي

شاهد عيان سبتمبر 13, 2026
شارك الخبر:
الطيب قسم السيد
ادعاءات استخدام الكيميائي.. نحتاج لجنة أممية مستقلة أخرى للتقصي
​معلوم لدى الجميع، ومثبت في المواثيق، أن السودان دولة طرف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وظل ملتزماً ببنودها وإجراءاتها، بما في ذلك عدم إنتاج أو تخزين أو استخدام الأسلحة الكيميائية.
ويشهد مراقبون وذو اختصاص أن كل مخزون الكلور داخل أراضيه مخصص حصراً لتنقية المياه والاستخدامات الصناعية المدنية والطاقة، وهو مستعد لإثبات هذه الحقائق أمام أي جهة دولية مختصة.
وظلت الحكومة السودانية تقوم في كل مرة، مع ظهور الاتهامات والمزاعم بشأن وجود برنامج سوداني لإنتاج ذخائر كيميائية، بعدة إجراءات بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وحصلت الحكومة السودانية على تعهد من الجانب الأمريكي، وصفناه من قبل بغير المأمون. وقد تعهدت أمريكا بتسليم الأدلة على المزاعم ولكنها لم تقم بذلك.
ورغم أن الحكومة وجهت دعوة رسمية إلى الجانب الأمريكي لزيارة السودان والتحقق ميدانياً من تلك المزاعم، ودعته لتكوين فريق مشترك يضم خبراء أمريكيين مع الجانب السوداني للتحقيق الميداني المشترك في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن الحكومة الأمريكية اعتذرت مرتين عن تلبية الدعوة السودانية لتكوين الفريق المشترك.
ثم جرى اتفاق بين الطرفين على عقد اجتماعات تقنية مشتركة، بوساطة ومبادرة من دولة صديقة للطرفين، بوصفها طرفاً محايداً في هذه الادعاءات، على أن تعقد الاجتماعات في أراضيها. وهو ما وافق عليه الجانب السوداني، وتم إرسال بيانات أعضاء الوفد السوداني تأكيداً لرغبة الحكومة وجديتها.
ومع تجدد إثارة الاتهامات هذه، متزامنة مع تقدم الجيش السوداني والقوات المناصرة له في محاور القتال ضد المليشيا المتمردة المعتدية، يجدد السودان استعداده الكامل للتحقق من المزاعم بصورة موضوعية وشفافة.
وتظل دعوته قائمة وجاهزة لفريق من الخبراء الأمريكيين لزيارة البلاد، أو لأي فريق متخصص من أي منظمة دولية محايدة، لإجراء ما يلزم من فحوص وتحقيقات ميدانية مستقلة للتحقق من عدم صحة هذه المزاعم. وهو النهج المشهود للسودان في مواجهة ما تعمد قوى معادية لإثارته بحق البلاد وقيادتها ومؤسساتها الشرعية.
الأحد ١٣/سبتمبر/2026م

مواضيع ذات صلة