16 أغسطس
عاجل
ضربات جوية مركزة تدمر إمدادات عسكرية للمليشيا القادمة من إثيوبيا مجزرة “ام عردة” التي نفذتها المليشيا امس تعكس حجم الإنهيار الأخلاقي والقيمي لدى عناصرها قوات “أمن يا جن” أثبتت جدارة وبسالة منقطعة النظير في كل محاور القتال والفريق مفضل قائد يمتلك رؤية ثاقبة الضمانات القانونية والأمنية التي قدمها البرهان للمعارضين السياسيين أحرجت جهات داخلية وخارجية لا تريد وقف الحرب إبراهيم عثمان يكتب: عن تمرحلات اللولوة العرمانية ضربات جوية موجعة وخسائر بالمئات.. أكثر من 200 جريح يُرحلون إلى نيالا ودفن 300 قتيل بسودري مذبحة الاتهامات داخل المليشيا.. اعتقال 4 قادة ميدانيين وترحيلهم إلى نيالا بعد انهيار محور بارا وجبرة الشيخ أحدث الجيش السوداني تغييرا كبيرا على مستوى السياسات الخارجية لدول جواره والمنظمات الإقليمية : منطق القوة الفعالة جيشنا جيش الهنا: ملهم البطولات عبر التاريخ وضامن السيادة في معركة الكرامة البرهان يحسم الجدل الحوار السوداني السوداني للجميع والإقصاء حق الشعب

البرهان يحسم الجدل الحوار السوداني السوداني للجميع والإقصاء حق الشعب

شاهد عيان أغسطس 15, 2026
شارك الخبر:

الهندي عزالدين

جاء خطاب الرئيس الفريق أول عبدالفتاح البرهان في عيد الجيش مساء أمس ، مختلفاً ورصيناً جداً ، وسياسياً جداً ، صعد فيه مقاماً عليّاً ، يسمو به – وهكذا الرئيس – فوق مواقف القوى السياسية السودانية وأجنداتها ، وينأى بسلطة القيادة عن صراعاتها ، لا يحدد عضوية الحوار السوداني السوداني ، ولا يستثني حزباً أو تيار ، ولا ينبغي له ولا للجنة تنظيم الحوار ، فالإقصاء سلطة حصرية للشعب السوداني يمارسها عبر الانتخابات وهكذا تكون الديمقراطيات.

أكد الرئيس البرهان أن الدولة ملتزمة بتوفير الدعم اللوجستي ، والضمانات والحصانات القانونية للمشاركين في الحوار ، وأنه ليس عفواً ؛ لأنه لا يسقط حُكماً قضائياً بالإدانة ، بل يوقف إجراءاتٍ قانونية اتخذتها السلطة في وقت سابق.

~ أكد البرهان باسمه واسم مجموعة الحوار التي قابلته أنه (حوار سوداني بالداخل يستوعب جميع القوى السياسية والمجتمعية)، ولم يذكر العبارة الغبية الماسخة التي يرددها ناشطو تحالف صمود (عدا المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية).

~ أثنى البرهان على القوى الوطنية والفئوية الداعمة للدولة والجيش في معركة الكرامة ، وقال إنه سيستكمل معها إكمال مؤسسات الدولة بتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي باعتباره استحقاقاً دستورياً .

ولابد أن ندعمه ونشجعه على الإسراع في تكوين السلطة التشريعية ، لتقوم بدورها المفقود منذ (7) سنوات في مراقبة ومحاسبة الجهاز التنفيذي للدولة.

حسم الرئيس البرهان الجدل ، وقفل الباب أمام التكهنات والتسريبات والتزم بأن يكون الحوار للجميع .. إلاّ من أبى.

أحسن البرهان اليوم ، ونقول له : أحسنت .. أحسنت .. أحسنت.

مواضيع ذات صلة