عبدالماجد عبدالحميد: الأحداث المتسارعة في ولاية غرب دارفور وحاضرتها الجنينة أزاحت الستار عن جملة حقائق ووقائع جديدة
شاهد عيان
يوليو 2, 2026
■ الأحداث المتسارعة في ولاية غرب دارفور وحاضرتها الجنينة أزاحت الستار عن جملة حقائق ووقائع جديدة لم يكن يعلمها إلا من يعرفون طبيعة مايجري في دارفور عامة ..
■ أحداث غرب دارفور أوضحت بجلاء أن هنالك أطرافاً أخري فاعلة ومؤثرة علي أرض دارفور وأن ما تلوكه المليشيا عن بسط سيطرتها علي كامل دافور هُراء كذّبته سحب بقايا شتات مليشياتها من كردفان ونيالا لإسناد عصاباتها في دار مساليت المحتلة ..
■ المليشيا إكتشفت مؤخراً جداً أن الجنينة أكثر أهمية لها من مدينة الأبيض .. تحرير الجنينة يعني عملياً فتح وتأمين التحرك نحو الفاشر ومدن أخري في دارفور الكبري ..
■ مفاجأة غرب دارفور أكدت مصداقية قيادة القوات المسلحة والتي تعمل وفق منظومة تعرف كل صغيرة وكبيرة عن ميدان الحرب .. وتعرف في ذات الوقت كيفية تجميع المتناقضات وتوظيفها في المعركة ضد المليشيا ..
■ وصول طلائع القوات المشتركة يوم أمس إلي منطقة بير طويلة والتي انطلقت منها شرارة الحرب في دارفور عام 2003 يمثل تحولاً دراماتيكياً في خط سير الحرب هناك .. هذه الخطوة تعني عملياً السيطرة الكاملة علي المساحات والمسارات التاريخية لرعي الأبل .. لن تجد مليشيات التمرد منفذاً شمالاً وجنوباً وهو وضع لم تتحسب له مطلقاً ..
■ طيلة الأسبوع الماضي فشلت قيادات مليشيا التمرد في استنفار أبناء القبائل في دارفور وهو عين تواجهه في كردفان الكبري والتي تشير معلومات متواترة إلي قناعة راسخة لعدد من القبائل الكبري بشمال كردفان خاصة بسرعة التعاطي الموجب مع نداء سحب أبنائها من مليشيا التمرد وتأكيد تعاونها لتأمين المدن والقري من الإعتداءات المتكررة لعصابات آل دقلو ..
■ أحداث وأخبار الميدان في ولاية غرب دارفور ستعيد ترتيب وخلط عدد من الأوراق ضد مليشيا التمرد والتي ستكتشف خلال الأيام القادمة أن طريقة المواجهة الجديدة ضدها ستكون بسيوف مختلفة .. (إلا الضرب متساوي ) ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب
