الصحفي السعودي ياسين سالم يرد على عميل السفارات خالد سلك
السيد خالد سلك يحمّل البرهان والجيش كامل المسؤولية عن إعاقة السلام ، ويبرر العقوبات الأمريكية باتهامات “السلاح الكيميائي” ودعم “الحركة الإسلامية” وارتباط وصلة بإيران ، لكن هذا الخطاب متحيز ومليء بالتناقضات ،
الحقيقة أن الجيش يدافع عن وحدة السودان وسيادته ضد تمرد مليشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي ، التي انبثقت من الجنجويد صنيعة الكيزان الذي تجدوها تهمة للجيش ، وارتكبت هذه المليشية التي اراك تتماهى معها حالياً ارتكبت إبادة جماعية موثقة في دارفور وبقية مناطق سيطرتها سابقاً ، مع مذابح عرقية واغتصاب جماعي ، أما اتهام الجيش بالكيميائي فهو ادعاء كاذب ومثير للسخرية اعتمد على مصادر مجهولة ، ونفته السلطات السودانية وطالبت بلجان تحقيق مستقلة ،
خالد سلك يتحدث عن “استراتيجية الحفر بالإبرة” ، لكن يا سلك تتجاهل أن حميدتي رفض الاندماج في جيش وطني واحد واستمر في نهب الموارد وتدمير المدن ، وانت نفسك ، كنت تعمل كوزير سابق في الحكومة الانتقالية الذي تتهمها اليوم ، انت شاركت في اتفاقيات مع حميدتي قبل أن ينقلب ، ثم تنحاز اليوم لتحالفات “مناهضة للحرب” وفي نفس الوقت تسكت عن جرائم المليشيا وتركز في اتهاماتك على الجيش فقط ، هذا ليس إنصافاً ، بل ازدواج معايير سياسي ، الجيش ليس عقبة أمام السلام ، بل الضامن الوحيد لوحدة البلاد ضد مشروع المليشيات التقسيمي المستورد ، لو كنت محقاً يا سلك لقلت السلام الحقيقي يبدأ بتفكيك الدعم السريع واندماجه في جيش وطني مهني لا بتسليم السودان لمن دمروه !! ولو كنت صادقاً لتركت التبطح في فنادق داعميك.
