محلل سياسي: تصاعد حملات إلكترونية مشبوهة بالتزامن مع خسائر ميدانية للمليشيا
قال محلل سياسي ل “منصة شاهد عيان ” إن التطورات الميدانية الأخيرة التي حققها الجيش في عدد من محاور القتال ترافقت مع ما وصفه بتصعيد إعلامي منظم عبر منصات التواصل الاجتماعي، تقوده حسابات ونشطاء تابعون لما يُعرف بـ“مكون صمود”.
وأوضح المحلل أن هذه الحملات تعتمد على هاشتاقات موحدة يتم إطلاقها بشكل متزامن من مزارع الإلكترونية في شرق اسيا،و خصوصاً عقب خسائر ميدانية تتكبدها مليشيا الدعم السريع في غرب دارفور وجنوب النيل الأزرق، مشيراً إلى أن الهدف منها بحسب تقديره هو محاولة التأثير على الرأي العام وخلق ضغط سياسي خارجي عبر الدعوة للتدخل الدولي في السودان.
وأضاف أن هذه التحركات الإلكترونية، التي وصفها بـ“الممنهجة”، تعيد إلى الواجهة نمطاً متكرراً من الحملات السابقة التي رُوّجت عبر الفضاء الرقمي، مثل الدعوات لتقييد تحركات الجيش أو فرض حظر جوي عليه، والتي لم تحقق أي أثر على الأرض، على حد تعبيره.
ويرى المحلل أن الاعتماد المتزايد على الفضاء الإلكتروني يعكس عجز هذه الأطراف عن إحداث تغيير ميداني، ومحاولات لتعويض ذلك عبر الإعلام الرقمي وحملات التأثير الخارجي.
وتداولت فئة صغيرة من نشطاء صمود خلال الساعات الماضية هاشتاقات جديدة مرتبطة بالدعوة لتدخل دولي في السودان، وسط جدل واسع ورفض واسع في منصات التواصل الاجتماعي حول خلفياتها وتوقيتها.
