ما تعاني منه المليشيا من “تفكك” وإنسحابات جماعية سيُجبر تنسيقية حمدوك على تغيير نظرتها السياسية تجاه قيادة الجيش
ذكرت مصادر مُطلعة في نيروبي حيث تقيم مجموعة كبيرة من أعضاء تنسيقية صمود أنهم يتابعون -على مدار الساعة- الإنهيارات المُتتابعة التي تحدث بشكل يومي داخل البنية الإجتماعية والقبلية لمليشيا الدعم السريع، ويعزىَ سر هذه الإهتمام الكبير بما ألت إليه أوضاع هذه المليشيا الإرهابية إلى أن – حلفاء “الإتفاق الإطاري” على الضفة الأخرى قبل الحرب والجناح السياسي لها تحت إمرة المخابرات الأماراتية بعدها – كانوا قد راهنوا على إنتصار عصابات ولصوص أل دقلو على الجيش السوداني وتفكيكه.
ومن المتوقع أن تطرح تنسيقية صمود التي يترأسها عبدالله حمدوك مقترحات جديدة “تتقرب بها من الجيش سياسيا” بعد أن ثبتت صحة رؤية قيادة الجيش لكيفية تفكيك هذه المليشيا من خلال سياسة “الحفر بالأبرة” وهي خطة طويلة المدى تمكنت القيادة من خلالها من إستنزاف قدرات المليشيا القتالية، وحيدت المئات من ضباطها ومرتزقتها وداعميها المحليين في كردفان ودارفور، ولا نستبعد أن تظهر للعلن إنقسامات كبيرة داخل تنسيقية صمود ومطالب بضمانات العودة الأمنة إلى الوطن كما حدث في ١٩٧٦م و٢٠٠١م، وهي كما تقول المصادر نتيجة حتمية لهزيمة مليشيا أل دقلو الإرهابية على يد قوات الجيش والقوات المُساندة.
مواضيع ذات صلة
إعادة نازحي دارفور إلى ديارهم وإخراج الجنجويد من حواكيرهم هي مسؤولية الجيش ولا مساومة عليها
اشتباكات دامية بكاودا وشاوري.. قوات الحلو تتكبد خسائر والأطورو تنسحب للجبال بعد الاستيلاء على أسلحة
