25 أكتوبر
عاجل
قيادية في تنسيقية “صمود” تغادر أبوظبي بشكل مفاجيء ومن المتوقع أن تعود إلى الخرطوم بوساطة سودانية – سودانية •حركة الحلو تسحب “كتيبة جاموس” من محور كردفان وأنباء مُتضاربة عن وقوع إشتباكات بينهم وبين أبناء الماهرية في مناطق حدودية •فوضى وصراعات قبلية تضرب المليشيا بالضعين.. جمع عربات الضباط يشعل الخلافات والمواجهات •ترسانة أسلحة ضخمة في قبضة مكافحة التهريب بدنقلا.. 96 كلاشنكوف وآلاف الطلقات بعد مطاردة عنيفة •ضربات موجعة للمليشيا في النهود.. تدمير 10 عربات قتالية و8 تناكر وقود في غارات جوية دقيقة •جمعة العسيل ينهب حتى عناقريب الأطفال.. سرقة قوت المواطنين وتهديدهم بالاعتقال •مُنشق عن الدعم السريع : قيادة إستخبارات المليشيا وضباط إمداد ومالية “ينقلوا” مكاتبهم من نيالا إلى “كاس” مؤقتا •عاجل | شاهد عيان | انهيار مبنى في نيروبي وسط أنباء عن وجود شخصيات من مجموعة صمود داخله •انشقاق جديد يهز صفوف المليشيا.. قائد المجموعة 135 يعلن انضمامه للقوات المسلحة •قائدنا البرهان تاج رؤوسنا ومحرر وطننا.. والخونة من ينادون بـ “اختانا” مكانهم السجون •

لم يؤكد مؤتمر السافنا الصحفي تورط الأمارات في حرب السودان فحسب بل جاء فاضحاً لدور تنسيقية حمدوك المُخزي فيها!

شاهد عيان مايو 17, 2026
شارك الخبر:

من خلال ما أورده القائد المُنشق على رزق الله السافنا في مؤتمره الصحفي أمس حول تبعية قيادة المليشيا للأمارات التي تدفع تكاليف شحنات السلاح الباهظة وتدفع أجور المرتزقة الأجانب الذين يتم إرسالهم إلى محاور القتال في كردفان ودارفور والنيل الأزرق وغيرها.

وهذا على العكس مما ظل يردده عبدالله حمدوك الذي منح الأمارات صك براءة مفتوح من تهمة تمويل وتخطيط هذه الحرب، هل كان حمدوك واعياً لما يقوله حول هذا الدور الأماراتي القذر في حرب السودان؟!.

وهذا ما يضع تنسيقية حمدوك في حرج كبير أمام الرأي العام المحلي والدولي، وقياساً على مصداقية مصدر المعلومة في الإعلام الدولي، يكون السافنا بمثابة “شاهد عيان” بل وقائد مُشارك ومؤسس في المليشيا، وهذا ما يفيد بأنه مصدر مُطلع على طبيعة العلاقات بين الأمارات وقيادة مليشيا الدعم السريع.

فلماذا يكون على الرأي العام المحلي والدولي أن يصدق تصريحات حمدوك الذي يبريء الأمارات من تهمة تسليح مليشيا الدعم السريع ويكذب شهادة السافنا ؟!.

وبالنتيجة يكون حمدوك وتنسيقيته ذات الدور الوظيفي في مخطط الأمارات لتفكيك الجيش السوداني وتفتيت الدولة السودانية التأريخية قد مارس الكذب والتضليل الإعلامي الضار على الراي العام المحلي والدولي مما أضر بقضية الجيش السوداني الذي يقوم بواجبه في مواجهة ما يزيد عن ثلاثمائة ألف مرتزقة جلبتهم الأمارات إلى السودان منذ إنطلاقة الحرب في ٢٠٢٣م حتى تأريخه.

ويا ترى هل يُصلح رجل منفعي وعميل أجنبي بكل هذه الوقاحة مثل حمدوك أن يكون لرئاسة حكومة إنتقالية تدير ما بعد الحرب في هذا البلد المنكوب بأفعاله هو شخصياً مرة أخرى؟!.

مواضيع ذات صلة