مقالات

بالواضح | فتح الرحمن النحاس

بواسطة: شاهد عيان مايو 12, 2026
النحاس 1

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

الحكومة تواصل صد الركلات….
وتتمسك بالرد العلمي الناجز….
حراك ميداني ومعالجات فورية….
لتخفيف وطأة ٱثار الحرب..!!
——————————-
جنرال كبير في الجيش تولي بعد إحالته علي المعاش منصباً مهماً تعرض خلاله علي موجات من النقد العنيف، لكنه ظل يستقبلها (بنفس بارد) وهو منهمك في عمله الشاق..وكنت سألته إن كانت له أي (ردة فعل) تجاه مايلاقيه من نقد يبدو في غالبه يفتقر للموضوعية والعلمية والإحاطة بظروف العمل، فكان أن رد علي قائلاً: (نحن العساكر تعودنا علي أصوات الرصاص والمدافع ولم نجد أصعب منها ولذلك فإن النقد بالراي والرأي الٱخر مهما كان (قاسياً) فلن يكون في عنف أصوات البنادق والمدافع..ولهذا يكون ردنا عليه بالصمت والأستمرار في أداء العمل ولايعني ذلك أننا لانهتم أو نقابل بالتجاهل مطروحات الرأي والرأي الٱخر كيفما كان شكلها، بل العكس نستفيد من مافيها من مقترحات إيجابية..!!)… أضع رد هذا الجنرال الحصيف في بريد بعض أصحاب الرأي الملون (بالسخط) فلايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب، فإن نشطت أجهزة الحكومة قابلوها (بالتبخيس)، وإن أصابها إخفاق بسبب مسببات قاهرة، سلقوها بألسنة وأقلام (حداد) مجافية للمنطق والحقائق علي الأرض، ونحن قلنا من قبل أن هؤلاء هم الذين (لايريدون) للسودان خيراً ولا إستقراراً بحكم أنهم (أدمنوا) معاقرة العداء (مدفوع القيمة) والموظف لإيذاء الوطن والشعب..وهو مانرجو أن يبرأ منه الشرفاء بمواقفهم الوطنية..!!
*لئن ظل الرأي والرأي الٱخر نشاطاً مهماً لاغني عنه خاصة في مايتعلق (بالعمل العام) الحكومي، إلا أنه يصبح (بلاقيمة) إن لم يأتي حاملاً (لمعالجات ومقترحات) علمية و(مقارنات) بأنشطة في دول أخري قد تجد فيها الجهة المواجهة بالرأي والرأي الٱخر مايفيدها في أداء أعمالها المختلفة، فهنا يكون للرأي (قيمة) مثلما يكتب ويتحدث بعض أصحاب الرأي السديد…لكن الأسوأ أن (يجنح) بعض اصحاب الرأي المسطح إلي (التجني) وإطلاق وصف (الفشل) والمطالبة بذهاب أو إقالة مسؤول بمايشي بحالة (مزاجية سطحية)، فهنا يدخل الرأي في دائرة (عدم الموضوعية) والعجز في تلمس (أسباب) الإخفاقات أو الأخطاء، وعدم الدراية (بماوراء الأفعال) الظاهرة أمامهم التي يرونها شكلاً من أشكال الإخفاق والفشل، ثم الاكثر (سوءاً ورداءة) إطلاق الشائعات والأكاذيب والتحليلات (الضحلة)، التي لاتعمر طويلا وتذوب وتتلاشى أمام (الحقيقة) حينما تظهر..!!
الحكومة بل كل قيادة الدولة تتعرض للكثير من (الٱراء المجحفة)، التي يرجو أصحابها أن تتحقق (المعجزات) أما كيف يمكن أن تتحقق، فهذا لاشأن لهم به..ونحن قلنا أن هؤلاء فيهم بقية من (نهج سابق)، فرغم ماانجزه حكم الإنقاذ من (نجاحات) خلال ٣٠ عاما، إلا أنها ظلت في مفكرتهم (خراب ٣٠ عاماً)، عليه لاغرو أن (يلهبوا) ظهور قيادة الدولة في السيادي والحكومة (بسياط) الإشاعات والكذب و(الرأي الضحل)..لإظهار السودان وكأنه في عجز وكساح…ولكن خاب فألهم..!!

سنكتب ونكتب…!!!