14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

عبد الماجد عبد الحميد | غير قابل للنفي

شاهد عيان مايو 12, 2026
شارك الخبر:

■ غير قابل للنفي.
■ ضربة موجعة ستتلقاها المليشيا في مقبل الأيام.
■ شخصية محورية داخل العمق الاجتماعي للمليشيا أعلنت خروجها من الدائرة الضيقة لآل دقلو.
■ الخطوة التي يتكتم عليها خشم بيت آل دقلو ستحدث زلزالاً مدوياً في دارفور وتمتد آثاره الارتدادية إلى كردفان الكبرى.
■ من الذين غادروا صفوف المليشيا وفي مرحلة مونتاج فيديو المغادرة شخصية إعلامية معروفة بدعمها للمليشيا عبر الصوت والصورة، سيكون خبر مغادرتها موجعاً وبخاصة لكلاب صيد المليشيا في فنادق عواصم أفريقية وعربية داعمة للتمرد السريع.
■ تتصاعد منذ أيام حملات التضييق على ضباط وجنود المليشيات بكردفان ودارفور وسط رقابة مشددة على الهواتف والمراسلات وتقييد حركة العربات القتالية والإدارية، ويتم أيضاً حجز صرف المرتبات والتعيينات إلا بقوائم معتمدة مسبقاً.
■ بدأت منذ يوم أمس حملة مراقبة ومراجعة لمنافذ ومعابر الخروج إلى دول الجوار وخاصة جنوب السودان. هذه المعابر والمنافذ تشهد تكدساً لمواطنين وعوائل قررت الخروج ومغادرة المدن والمناطق التي تستبيحها المليشيا.
■ حرفياً، مملكة آل دقلو تنهار.
◼️عبد الماجد عبد الحميد

مواضيع ذات صلة