في أول رد من المليشيا على إنشقاق السافنا، الباشا طبيق يبالغ كعادته ويسمي “جرائمهم” بثورة التغيير الجذري !!
في أول رد فعل من إعلام مليشيا الدعم السريع على إنشقاق القائد علي رزق الله السافنا وإستسلامه للجيش، قال الباشا طبيق وهو مسؤول قبلي في حكومة ما يعرف بتأسيس، أن المليشيا ستواصل في القتال ضد من سماهم بالفلول وهي إشارة “غبية” لأنهم يملكون موجهاً سياسياً محدداً يقاتلون من أجله وهذا غير حقيقي وغير وارد أصلاً.
ويقول محلل سياسي إستفسرته منصة “شاهد عيان” حول “مبالغات” الباشا طبيق الذي وصف حربهم ضد الجيش السوداني بثورة التغيير الجذري:
* أن الباشا طبيق يتلاعب بالألفاظ ويقحمها في تصريحاته وهو لا يدرك خطورة معانيها أو كيفية تلقي الرأي العام لها، فهو لا يفرق بين الحرب القبلية القذرة وحرب التحرير الوطني وهذا ناتج عن إضطراب نفسي عميق في شخصيته الدموية.
* ما قاله الباشا طبيق هو كلام موجه لجناحهم السياسي الذي يمثله حمدوك وجماعته، كما يغازل بعض القوى السياسية التي لا ينظر بعض منسوبيها إلا إلى حميدتي وهو مجرد “حرامي حمير” تسلق حتى وصل إلى أعلى هرم السلطة في البلاد.
لكن تبقى الحقيقة التي لا يستطيع الباشا طبيق وكل قيادة المليشيا محوها أو إخفائها وهي أنهم مجموعات قبلية عابرة الحدود غدرت بالشعب السوداني ونكلت به بعد أن نهبت ممتلكاته ولا مكان لها في السودان حتى وإن إستمرت هذه الحرب لعشرة سنوات أخرى.
