في سياق متابعتنا لردود الأفعال حول مستجدات الوضع السياسي على ضفة المليشيا في نيالا، قال مصدر عسكري مأذون إن الذي يحتاج إلى الهدنة، بل ووقف إطلاق النار بشكل مؤقت أو دائم، هو حميدتي – إن كان موجوداً فعلاً – وأخوه عبد الرحيم دقلو، وذلك لأنهم فقدوا السيطرة على قواتهم في الميدان، وباتوا يعتمدون على المرتزقة من جنوب السودان، وما حدث في معركة “التكمة” في محيط الدلنج صباح اليوم يؤكد ذلك.
ما استقيناه من ضجيج حميدتي وأعوانه حول مسألة الهدنة والتلويح بفرضها عبر الضغوط الدولية يعكس حجم الخلل السياسي الذي تعاني منه هذه المليشيا.
وبناءً على الوقائع الميدانية في محور كردفان، نستطيع أن نؤكد أن قوات الجيش ومسانديها في أتم الجاهزية لحسم هذا التمرد وطرده من إقليمي كردفان ودارفور، وفرض هيبة الدولة القومية في السودان خلال الأيام القليلة القادمة.










Leave a Reply