لماذا لا يستفيد “المُعارض السياسي” من هذه المعلومة : حميدتي ومن معه يخدمون أجندة أجنبية معروفة وماهو موقفه من هذه الأجندة ؟!
المعلومة أعلاه تم نشرها على لسان اللواء النور أحمد القبة العائد للوطن مؤخراً، ودرءاً لمخاطر التفتيت وإطالة أمد الحرب في بلادنا علينا أن نفكر جيداً في هذه النقطة ، لمعرفة أسباب الحرب بلا خداع سياسي ومن هو المستفيد منها أصلاً ؟!.
وبالنسبة للمُعارض السياسي في – تنسيقية حمدوك أو أحزاب المواقف الرمادية – عليه أن يتفهم أن المشروعات السياسية التي تستند في “جوهرها” على الإستقواء بالأجنبي ضد الجيش الوطني تكون وبالواضح مشروعات تبرر للخيانة الوطنية وتهدر مُقدرات الشعب السوداني وتضع مكتسباته الإقتصادية والحضارية في مهب الريح.
وسؤالنا هو : إذا كان النور قبة وهو الرجل القوي في المليشيا قد إعترف بعمالة حميدتي ومعاونيه لماذا ينكرها المعارضين في صمود وقحت وبعض المستقلين ويتمادى في غيه وضلاله المبين؟.















Leave a Reply