خبير أمني لـ”منصة شاهد عيان”: اعتبر خبير أمني أن الجدل الدائر حول مغادرة بعض القادة من صفوف المليشيا، وعلى رأسهم النور قبة، ينحرف في كثير من الأحيان نحو تفاصيل ثانوية، بدل التركيز على دلالات الحدث الأساسية.
وأوضح أن عودة قبة لا يمكن قراءتها بمعزل عن السياق الميداني، مشيراً إلى أن القادة العسكريين غالباً ما يعيدون تموضعهم وفقاً لموازين القوة واحتمالات الحسم.
وأضاف أن انضمامه السابق للمليشيا جاء في فترة كانت تمتلك فيها زخماً بشرياً ودعماً خارجياً، ما جعل كفة الصراع تميل لصالحها آنذاك.
ويرى الخبير أن هذه العودة تمثل مؤشراً على تغير تلك المعادلات، معتبراً أنها قد تعكس مراجعات داخلية لدى بعض القيادات بشأن مستقبل الصراع.
كما أشار إلى أن التركيز الإعلامي على تفاصيل جانبية، مثل المظاهر أو التحركات الفردية، قد يشتت الانتباه عن التحولات الأهم على الأرض.
وختم بالقول إن تطورات الميدان تظل العامل الحاسم في تحديد اتجاهات الحرب، لافتاً إلى أن الضغوط العسكرية المستمرة قد تدفع مزيداً من الأطراف إلى إعادة تقييم مواقفها خلال المرحلة المقبلة.













Leave a Reply