أكدت مصادر مُطلعة من داخل تنسيقية في نيروبي، حيث تنعقد اجتماعات مُكثفة بغرض تحويل مقررات مؤتمر برلين إلى خطوات عملية على أرض الواقع، وتقول المصادر إن خلافات حادة حول هذه النقاط:
خلصت بعض القوى السياسية داخل تنسيقية صمود إلى أن إقصاء الجيش من أي فعاليات خاصة بحل الأزمة في البلاد يُعتبر استمراراً للحرب بطريقة أو أخرى.
تمسك عبدالله حمدوك ومجموعته بالموجه السياسي الإماراتي يجعل منهم عملاء منبوذين ويُضعف تأثيرهم السياسي في مقابل الشعبية الواسعة التي تُحظى بها قيادة الجيش، وهي تخوض الحرب ضد مرتزقة آل دقلو واللصوص والمُخربين: صمود تفقد الشارع السوداني.
وأخيراً، التناقضات الكبيرة فيما يتعلق بالأجندات السياسية المُتضاربة ما بين تنسيقية صمود ومليشيا آل دقلو، جميعها نقاط تُحسب لصالح قيادة الجيش التي ظلت قوية ومُتماسكة في الوقت الذي انهارت فيه المليشيا، لذلك أصبح من المتوقع أن تشهد صمود انشقاقات واسعة في اليومين القادمين، ولا جديد في نيروبي الآن سوى انعدام الخيارات أمام قادة صمود: التوافق مع قيادة الجيش أو الذهاب في طريق الإمارات الشائك!!.












Leave a Reply