Skip to content
  • السبت, 25 أبريل 2026
  • 6:32 م
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
أبطال الجيش يوثقون خسائر المليشيا بعد صد هجوم على سالي بالنيل الأزرق
أبريل 25, 2026
حسن إسماعيل | الموجز
أبريل 25, 2026
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبد الرحيم
أبريل 25, 2026
نفي رسمي لعرض منصب والي شمال دارفور على النور القبة وتركيز على التنسيق العسكري
أبريل 25, 2026
التحركات الدبلوماسية لحل الأزمة السودانية..وأمل الشعب المرتقب
أبريل 25, 2026
  • أبطال الجيش يوثقون خسائر المليشيا بعد صد هجوم على سالي بالنيل الأزرق
  • حسن إسماعيل | الموجز
  • موطئ قلم | د. أسامة محمد عبد الرحيم
  • نفي رسمي لعرض منصب والي شمال دارفور على النور القبة وتركيز على التنسيق العسكري
  • التحركات الدبلوماسية لحل الأزمة السودانية..وأمل الشعب المرتقب
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

التحركات الدبلوماسية لحل الأزمة السودانية..وأمل الشعب المرتقب

شاهد عيان أبريل 25, 2026 0

بقلم: حسن أبو الريش

في أواخر شهر أبريل الجاري، أجرى رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، جولة دبلوماسية شملت كلًّا من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، حيث عقد مباحثات مهمة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة.
تناولت هذه المباحثات جملة من القضايا المحورية، أبرزها إدانة السودان للأعمال العدائية التي استهدفت المملكة، وأمن البحر الأحمر، إلى جانب الدور السعودي في دعم الحلول السلمية للأزمة السودانية، وعلى رأسها مسار “اتفاق جدة”.

وتعكس هذه التحركات تمسك القيادة السودانية بالخيار الدبلوماسي، مع التأكيد على ضرورة انسحاب المتمردين ومن يساندهم من المدن والقرى، باعتبار ذلك مدخلًا أساسيًا لأي تسوية شاملة.
وفي مسقط، التقى البرهان بجلالة السلطان هيثم بن طارق، حيث أعرب عن تقديره للدور العُماني الفاعل في دعم الحوار كوسيلة لحل الأزمة، في تأكيد إضافي على تنامي الحضور الإقليمي الداعم لمسار السلام في السودان.

حراك دبلوماسي متصاعد… ومسارات متعددة للحل
شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة التحركات الدبلوماسية، خاصة عبر منبر جدة والآلية الرباعية، حيث تتجه الجهود نحو جمع طرفي النزاع – الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع – في مفاوضات تستهدف التوصل إلى هدنة طويلة الأمد قد تمتد إلى 90 يومًا، مع توقعات بانطلاقها في يونيو المقبل.
وفي السياق ذاته، برزت تحركات رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، كأحد المسارات المهمة نحو الحل، إذ يعمل على دفع العملية التفاوضية دون التفريط في حقوق الشعب السوداني. كما يطرح خيار الانتخابات في الأشهر المقبلة كأداة ديمقراطية لحسم النزاع، باعتبارها الفيصل الحقيقي في تحديد من يحكم البلاد بإرادة شعبية حرة.

بين التضحيات والأمل… دعوة لسلام مستدام
وسط هذه التحولات، لا يمكن إغفال التضحيات الكبيرة التي قدمها السودانيون خلال ما يُعرف بـ”معركة الكرامة”، حيث يظل الوفاء للشهداء واجبًا وطنيًا، مع الدعاء لهم بالرحمة، وأن تكون دماؤهم بذرة لسلام دائم واستقرار شامل.
إن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع – قيادةً وشعبًا – تغليب صوت الحكمة، والانحياز إلى خيار السلام، خاصة في ظل الإرهاق الذي أصاب الوطن جراء الحروب المتكررة. فالسودان اليوم في أمسّ الحاجة إلى طي صفحة النزاع والانطلاق نحو بناء دولة آمنة، مستقرة، ومزدهرة.

دور دولي فاعل… ومقترحات على الطاولة
برز أيضًا الدور الدبلوماسي لمستشار رئيس مجلس السيادة، أمجد فريد، الذي أسهم بخبراته في تعزيز التواصل مع الولايات المتحدة، ودفع مسارات الحل بما يخدم مصلحة السودان.
وفي هذا الإطار، طرحت الولايات المتحدة حزمة من النقاط – يُقال إنها عشر – تشمل: الوقف الفوري لإطلاق النار، انسحاب قوات الدعم السريع من المدن، تأمين البحر الأحمر، دعم الحل السياسي، الحفاظ على وحدة السودان وسيادته، وفتح ممرات إنسانية، إلى جانب تحديد سقف زمني للتنفيذ. كما وجدت هذه الطروحات صدى لدى عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا.

لحظة فاصلة… بين الحرب والسلام
إن نجاح التحركات الدبلوماسية اليوم يكتسب طابعًا مختلفًا، في ظل استعداد أطراف النزاع – ولو جزئيًا – للانخراط في مسارات سلمية. وقد آن الأوان لأن ينعم الشعب السوداني بالأمن والاستقرار، وأن تُحسم القضايا العالقة عبر الحوار، لا عبر فوهات البنادق.
فالسلام لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لإنقاذ ما تبقى من الوطن، ولبناء مستقبل يليق بتضحيات أبنائه، حيث يعيش المواطن في وطنه آمنًا، وينعم بخيراته، في ظل تنمية حقيقية وتقدم مستدام.

كلمة أخيرة
على الدول التي أسهمت – بشكل مباشر أو غير مباشر – في إشعال الحرب في السودان، أن تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية، وأن تسهم في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتعويض المتضررين من الشعب والممتلكات.
كما يجب أن تتوقف كافة أشكال التدخل في الشأن السوداني، وأن تُعاد الحقوق إلى أهلها، تمهيدًا لمرحلة جديدة عنوانها البناء والسلام. فهذه فرصة تاريخية ينبغي اغتنامها لإنهاء الأزمة عبر الحلول الدبلوماسية، وفتح صفحة جديدة في تاريخ السودان.
والله من وراء القصد
السبت، 25 أبريل 2026م
abualrish.sd@gmail.com


حسن أبو الريش
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
حسن إسماعيل | الموجز
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبد الرحيم
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
شوكة الحوت التي لا تبتلع ولا بتفوت . .حين ينقلب الأبناء على الأم الرؤوم
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
من قصص الكرامة :الري والحفريات.. هل من عودة لزمن الثبات؟
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
عمّار العركي | النيجر تطرد المحاميد… فهل يستقبلهم السودان؟
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
حسن البصير | عندما يتحدث الرويبضون..!!
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
ياسر محمد محمود | الخرطوم… ​انكسار المآذن وأنين المساجد
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
من أعلي المنصة | ياسر الفادني
شاهد عيان أبريل 24, 2026
مقالات
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم
شاهد عيان أبريل 23, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
الأخبار
أبطال الجيش يوثقون خسائر المليشيا بعد صد هجوم على سالي بالنيل الأزرق
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
حسن إسماعيل | الموجز
شاهد عيان أبريل 25, 2026
مقالات
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبد الرحيم
شاهد عيان أبريل 25, 2026
الأخبار
نفي رسمي لعرض منصب والي شمال دارفور على النور القبة وتركيز على التنسيق العسكري
شاهد عيان أبريل 25, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile